كتاب الإنسان يبحث عن معنى: ظاهرة الموت العاطفي، كيف نتغلب عليها؟

Mo_essam

أننا بطبيعتنا ندرك أن الوصول إلى هدف معين لن يتم بسهولة، وأن الحصول على ما نرغب ونتمنى يتطلب المحاولة والصبر والتمسك بكل ما للأمل من معنى.

ولكن في بعض الأحيان نستيقظ ونجد أننا نسعى لهدف أو لرغبة سعي أشبه بسعي من يفر من الموت، وهنا نشعر أن ما نسعى له لا يستحق كل هذا الإرهاق والسعي المميت.

ونشعر أن الأمر يمكن أن يحدث بصورة أسهل ويتحقق بمجهود أقل، ونشفق على أنفسنا بسبب إدراك مدى قسوة الحياة وصعوبة تحقيق الذات بها، وربما نقرر أن نستسلم ولو بشكل مؤقت فيحدث لنا ما يسمى بظاهرة الموت العاطفي.

وفي هذه المشكلة يقول الطبيب النمساوي ومؤلف الكتاب فيكتور فرانكل أن الإنسان إن لم يبحث عن معنى لحياته ويقاتل بشراسة لأجله فهو لا يستحق أن يحيا حياة الكرام.

فهل حدث معكم أن شعرتم بأنه لا يوجد معنى أو قيمة لقتالنا وسعينا بالحياة، وكيف تغلبتم على ذلك؟


إن كانت النتائج التي نصل إليها مرارا أقل من طموحنا هذا سيولد لدينا شعور الموت العاطفي والرغبة في اللافعل واللاشيء ..

يتجاوز الإنسان ذلك أولا بالسماح بالشعور بذلك : الشعور باللارغبة لفترة ما على أن لا تطول ثم ليسمح لها بالرحيل ثم يستعيد تدريجيا جداوله ومهامه مستعينا في ذلك بدوافعه من كل ما يقوم به، ويا لحظه إن كانت دوافعه مربوطة بالقوة العظمى " الله" هنا سيدخل كل معركة بنفسية أن ليس لديه ما يخسره، سيسعى ويترك النتائج على الله عزّ وجلّ ..

حسب وجهة نظرك فهمت أن الأمر هنا يحدث بسبب الفرق بين ما هو متوقع وما يحدث فعلياً، فهل تعتقدين أننا نقع في هذه الأزمة بسبب التوقع المفرط؟