كيف تعتقد أن الكُتّاب في المستقبل سيستفيدون من التكنولوجيا في كتابة ورواية القصص؟

في ظل التطور الرهيب للتكنولوجيا وتفشي الشعور بالخطر بيننا وبالخص فئة الكتاب من الأضرار التي قد يسببها لهم هذا التطور وخصوصاً أدوات الذكاء الاصطناعي، واعتبارها عدواً للإبداع البشري.

ألا يمكننا النظر إلى الأمر من جهة أخرى؟

ألا يمكننا أن نتخذ من هذه الأدوات صديقاً لنا يساعدنا على إنجاز أعمالنا بدلاً من اعتبارها خطراً علينا؟

ربما في هذه الحالة ستظل التكنولوجيا طوع أمر الإنسان ولن تحل محله بشكل تام، وستظل بحاجة للإنسان لتمم عملها.

فبرأيكم: كيف تعتقدون أن الكُتّاب في المستقبل سيستفيدون من التكنولوجيا في كتابة ورواية القصص؟


وخصوصاً أدوات الذكاء الاصطناعي، واعتبارها عدواً للإبداع البشري.

ربما تناقشنا بوجهة نظر مشابهة من وقت قريب، فأنا ممن يعتبرون أن هناك منافسة بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمبدعين رغم أنها تقوم بعمل رائع كمساعد للكتّاب، لكنها تعمل من ناحية أخرى كأدوات توليدية تساعد الكثير من المدعين لإنشاء المحتوى، ورغم افتقار تلك الأعمال للمسة الإنسانية إلا أنه بتطويرها في المستقبل قد تضفي لمسة الإبداع لذلك المحتوى ليمنح فرصة للمدعين بدخول المنافسة بدون حق.

كلما واسيت نفسي بهذا الأمل

ورغم افتقار تلك الأعمال للمسة الإنسانية

لطمتني بهذه الحقيقة

إلا أنه بتطويرها في المستقبل قد تضفي لمسة الإبداع لذلك المحتوى ليمنح فرصة للمدعين بدخول المنافسة بدون حق.