خطّة الأربع مراحل لتنشيط اللياقة الكتابية
المرحلة الأولى:
اكتب ما يحدث فقط، سجّله كيومياتك الخاصة في السفر، أيام الاختبارات، العُطل، أيام المدارس، مشاكل العمل والبيت والعلاقات والصداقات. انجح في جعل دفترك صديقك السري.
المرحلة الثانية:
امنح صديقك السري مزيداً من الأسرار. لا يكفي أن تكتب الحدث فقط، بل اكتب حوله شعورك، رؤيتك، فلسفتك، مدى تأثرك، تدفّقْ، استخدم أكبر كمية ممكنة من المفردات.
المرحلة الثالثة:
جرّب أن تحذف الحدث، سجّل المشاعر بشكل مباشر، دون الحاجة إلى ذكر السبب، تكلم عن إحساسك، رؤيتك، فلسفتك، تساؤلاتك..
المرحلة الرابعة:
الآن صار لديك ما يسمى “بالطاقة الكتابية” والطاقة كما هو معروف لا تفنى ولكن تتحول من شكل إلى آخر، إذن جرّب كتابة شيء لا يشبهك في التفاصيل.. اكتب قصة مثلاً، استخدم طاقتك الكتابية في تخيل أشخاصها وأجوائها، امزج ما تعرفه بما لا تعرفه.
أفكار قيمة فعلاً، جزاكِ الله خيراً عليها.
وصدقتى فى ماسمتيه الطاقة الكتابية، أحياناً تأتى أفكار كثيرة فى رأسى، ولو لم ادونها فى الحال قد انسها أو اكتبها ولكن ليس بنفس الطاقة التى لو كتبتها فى لحظتها.
المشكلة بخصوص المشاعر أحياناً لا يستطيع المرء أن يخرج المشاعر على الورق كما هى بدقه، فهناك أحاسيس تكون مختلطة جداً، والسرعة فى كتابتها ليس من صالحها، فمن وجهة نظري الحل فى التأجيل، فعندما اكتب قصة أو رواية ولا أجد أنسب الكلمات اؤجل ليوم أو اثنين، ثم أعود واكتب بفضل وصف أجمل مماكنت سأكتبه.
وأحيانًا ادعم ذلك بقراءة محتوى أو البحث، وربما أمر بحدث يعطنى تجربة تعزز ماأكتبه، فليس دائماً السرعة تفيد أحياناً نحتاج لبعض الوقت كما يحتاج الطعام لمزيد من النار الخفيفة حتى ينضج.
التعليقات