عاقل لحد الجنون ,

"أنا مجنون، لا تصدقوا كلامي، لكنني أعرف أن الجميع يتآمرون عليّ، يريدون إيذائي، لكنني لن أسمح لهم بذلك، سأحارب حتى النهاية، سأثبت للجميع أنني لست مجنوناً، بل أنهم هم المجانين، أنا أعرف أسراراً لا يعرفها أحد، وسأستخدمها ضدهم، سأجعلهم يندمون على ما فعلوه بي، سأفعل كل شيء لأثبت للجميع أنني لست مجنوناً، وسأنتصر في النهاية."


وقد لا يكون هذا أكثر من بارانويا، والتي هي عبارة عن اضطراب نفسي عقلي يتميز بعدم الثقة في الآخرين والشك الدائم في دوافعهم ونواياه حيث يشعر المصابون وكأنهم يخضعون للمراقبة أو التجسس حتى لو لم يكن هناك دليل يدعم شكوكهم. غالبًا ما ترتبط البارانويا بالفصام والعديد من الاضطرابات النفسية الأخرى مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب ثنائي القطب. أي أنها يمكن أن تكون إشارة لاضطراب آخر. وقد تتسبب في حدوثها بعض الأدوية.

للعصر الذي نعيش فيه أيضًا نصيب الأسد من الإصابة بهذا الاضطراب خصوصًا مع تواجد شبكات التواصل الاجتماعي وسهولة التعرض لانتهاك الخصوصية.

يُعد فيلم The Parallax View واحدًا من الأفلام التي ناقشت هذه الحالة وتأثيرها على الحالة العقلية للفرد.

مصطلح "البارانويا" يأتي من الكلمة اليونانية para (بمعنى "بجانب") و nous (بمعنى "العقل") ، مما يوحي بأن أفكار الشخص المصاب بجنون العظمة هي "بجانب" أو خارج الواقع.

أود سؤال حضرتك عن الاقتباس، هو من أي رواية؟

انا كتبتها ساكون شاكرا اذا اعطيتني رايك الصريح

raghd_agaafar أضف ردا

دائمًا ما أحكم على الخواطر والكتابات الأدبية من الناحية التي يكتب منها الكاتب نفسه، حضرتك هنا تكتب عن المشاعر، فإذا تمكنت من التأثير على مشاعري عند القراءة، فأنا أراك بالفعل كاتب جيد للغاية.

نعم لقد تمكنت من التأثير بقرائك.

لدي سؤال آخر لحضرتك بما أنك الكاتب، من أين جاء الإلهام لكتابة هذه الفقرة، وبمَ تأثرت لتكتب عن الأمر؟

لقد اخطأة انا لست كاتبن انا مجرد فتى في 17 من العمر

اما من اين الفكرة انا احب علم نفس لهدا كتبة مجاء في دهني

شكرا

raghd_agaafar أضف ردا

العفو، أتمنى أن أقرأ المزيد مما تكتب في المستقبل.

لكن كتابتك في المساهمة بالأعلى لا أخطاء لغوية أو إملائية، وكل شيء ممتاز، فلماذا اختلف هذا في التعليق؟

السبب هو انني عندما اكتب قصه او شيء مماثل فانني اركز على كل حرف اما في هدا التعليق فقد كتبته بسرعه

كيف استطاع ان يكتب متل هده الكتابات وهو في هدا سن صغير

حقا بمادا مر هدا الفتى