قصّة حُب ... (هذه البداية فقط)

شعورٌ جديد لحب أولي .. إنها المرة الأولى التي أشعر بها أن قلبي ينبض بهذه الحرارة الدافئة في وسط برد الشتاء القاسي , شعورٌ مختلف كعيناه اللتان إذا سرحت بهما ترتسم تلك الابتسامة العفوية على مبسمي , كيداه اللتان اذا التقت بيداي تشعراني بالدفء و الأمان , فحين أقول حبيبي أقصد بأنك لي وحدي و لا أحدا سيشاركني بك .. ها أنا أكتب قصتنا بدقةٍ حذرة خشية أن أتلعثم , و أرسم حروفي بطريقةٍ لك أفعلها من قبل , فكرت كثيراً كيف أهديك شيئاً لن يزول مهما مر من الدهر , قلت أأهديك ورداً أو قد أجلب لك قطعةٌ خشبية ربما تحبها , لكن كلّ هذا سيزول , فاردت أن أكتب شعوراً و كلماتاً و عباراتاً إن قرأتها سترتسخ في قلبك بل في الاعماق !

يُتبع....

رأيكم يُهمّني


فحين أقول حبيبي أقصد بأنك لي وحدي و لا أحدا سيشاركني بك 

إذا كان شعور التملك هذا بهدف التشويق فلا بأس، ولكن لو كان شعور حقيقي فهو منفر للطرف الآخر لأنه في الغالب سيصادر حريته، وسيجعله يشعر بعدم الراحة وانعدام الثقة. و بدوره سيبدأ يشعل العلاقة بالألم حتى يقضي عليها تماماً. لكن بعض الشخصيات " الحدية" تحب من يمتلكها ويقرر عنها وتتخيل أن هذا الأمر طبيعي.

لا أقصد به التملك الذي نعرفه، فقط من اجل التعبير بطريقة عميقة ، و هذه قصة من وحي خيالي ♥️