كيف أسترجع لذة القراءة و أنا التي كنت مولعة بالكتب و الكتّاب ذات يوم ؟

كنت كثيرة القراءة فيما مضى، قرأت مؤلفات كتاب مشهورين مثل المنفلوطي، وجبران خليل، وغادة السّمان ومستغانمي و آخرون غير معروفين كمولود فرعون و غيره.

لكن في الآونة الأخيرة و لأكون دقيقة منذ عامين أي بعد مرضي أصبحت لا أستطيع إكمال كتاب من خمسين صفحة وأنا التي كنت أقرأ أحيانا كتابا في يوم واحد.

أشعر أن قدرتي على الإستيعاب السريع نضبت، لا أستطيع التّركيز أبدا، لذلك أهرب إلى الروايات بالعاميّة المصرية.

هي لا تحتاج أي تركيز ونفس القصص تعاد غالبا.

مللت هذه العقلية، الأمر متعب جدّا خاصة حين أمسك قلمي لأنني أشعر بأنني أستطيع أن أجود بالكثير، لكن قلمي لا يرضخ.

أشعر كأنني بالون كبير جدا مملوء بالهواء عند أول وخزة ينفجر.

كيف السبيل لاسترجاع حبي للقراءة و شغفي بالكتب ؟


التعليق السابق
ٍالكتب والقرأءه جعلت للتعلم او الترفيه عن النفس والتسلية وليس اجبارى

القراءة في عملية الكتابة أمر مهمّ، سترهق وأنت تكتب بدونها، ستشعر وكأنّك في سباق لا ينتهي، سأضرب لك مثالا بسيطا، حين يريد الواحد منا الحصول على جسد رياضي متناسق و بعضلات مفتولة ماذا يفعل؟

أكيد سيذهب لصالة الرياضة ويقوم بشتّى التّمارين الرياضية للحصول على ذلك القوام الذي يريده، هكذا القراءة بمثابة صالة رياضية وعقلك هو الجسد أما تناسق الجسد فهو بمثابة الثقافة التي ستدركها أو الرصيد اللغوي الذي ستحصل عليه والبلاغة والكثير من الأشياء.

القراءة عملية تركيبية تجعلك تعيش عوالم لم تعشها الزمان والمكان وطريقة العيش، الكثير من التّفاصيل ما كنّا لنعلم بها لولا الكتاب الذين قيّدو المأثور وما عايشوه.