كيف أسترجع لذة القراءة و أنا التي كنت مولعة بالكتب و الكتّاب ذات يوم ؟

كنت كثيرة القراءة فيما مضى، قرأت مؤلفات كتاب مشهورين مثل المنفلوطي، وجبران خليل، وغادة السّمان ومستغانمي و آخرون غير معروفين كمولود فرعون و غيره.

لكن في الآونة الأخيرة و لأكون دقيقة منذ عامين أي بعد مرضي أصبحت لا أستطيع إكمال كتاب من خمسين صفحة وأنا التي كنت أقرأ أحيانا كتابا في يوم واحد.

أشعر أن قدرتي على الإستيعاب السريع نضبت، لا أستطيع التّركيز أبدا، لذلك أهرب إلى الروايات بالعاميّة المصرية.

هي لا تحتاج أي تركيز ونفس القصص تعاد غالبا.

مللت هذه العقلية، الأمر متعب جدّا خاصة حين أمسك قلمي لأنني أشعر بأنني أستطيع أن أجود بالكثير، لكن قلمي لا يرضخ.

أشعر كأنني بالون كبير جدا مملوء بالهواء عند أول وخزة ينفجر.

كيف السبيل لاسترجاع حبي للقراءة و شغفي بالكتب ؟


التعليق السابق
لا اذكر اسم الكتاب لكن على الارجح لا بحر في بيروت لقد قرات كل مجموعتها

أهلا سمية، غادة السّمان لها مكانة خاصة في قلبي، أحب أعمالها إلى قلبي "ليلة المليار" عمل مميز حقا.

ومن يقرأ مسحيل ان ينطفيء شعور الرغبة بالقراءة والكتابة عنده

أنا لا أؤمن بحبسة الكاتب ولا قفلة القارئ لكن عرفت سبب عزوفي عن القراءة ولم أفلح في قطع جذور ذلك السبب،

لذلك لجأت إلى هنا أستنجد عل أحدهم يمطرني بحلّ أحيي به ملكتي التي استنزفت من كثرة التّشتت.

أؤمن أن الكاتب مهما كان مبدعا لن يسعف كتاباته إلا بالقراءة من دونها سيجفّ بمرور الوقت.

اخر كتاب احاول قرائته اشتريته قبل ان اجري عملية منذ شهر اسمه لكنود لاسلام جمال

لدي هذا الكتاب فعلا لكنني لم أقراه سأحاول قراءته شكرا لك.

الاشخاص السلبية الفيديوهات البائسة الذي لا يعطيك قيمة مضافة في حياتك تخلي عنه وسترين ان لكل مجتهد في هذه الحياة نصيب .

فعلا، أصبت السّهم حقا، حين أضجر من كتاب ما أهرع لخانة الفيديوهات القصيرة، واستحضر طقوس الحزن و الذكريات، إنه أكثر شيء بائس يربك تفكيري وأولويّاتي و كل ما أريد فعله.

شكرا لك سمية...

دمت بودّ...