كيف أسترجع لذة القراءة و أنا التي كنت مولعة بالكتب و الكتّاب ذات يوم ؟

كنت كثيرة القراءة فيما مضى، قرأت مؤلفات كتاب مشهورين مثل المنفلوطي، وجبران خليل، وغادة السّمان ومستغانمي و آخرون غير معروفين كمولود فرعون و غيره.

لكن في الآونة الأخيرة و لأكون دقيقة منذ عامين أي بعد مرضي أصبحت لا أستطيع إكمال كتاب من خمسين صفحة وأنا التي كنت أقرأ أحيانا كتابا في يوم واحد.

أشعر أن قدرتي على الإستيعاب السريع نضبت، لا أستطيع التّركيز أبدا، لذلك أهرب إلى الروايات بالعاميّة المصرية.

هي لا تحتاج أي تركيز ونفس القصص تعاد غالبا.

مللت هذه العقلية، الأمر متعب جدّا خاصة حين أمسك قلمي لأنني أشعر بأنني أستطيع أن أجود بالكثير، لكن قلمي لا يرضخ.

أشعر كأنني بالون كبير جدا مملوء بالهواء عند أول وخزة ينفجر.

كيف السبيل لاسترجاع حبي للقراءة و شغفي بالكتب ؟


التعليق السابق
هل المقصود هو فرض رغبة القراءة على النفس؟

فعلا نور لا يمكننا فرض أي رغبة على النّفس لأننا سنقوم يإجهادها أكثر ولن تضيف لنا أي قيمة تلك الأشياء التي نقوم بها ونخن مرغمون.

ما يجب فعله هو إيجاد مواضيع تجذب الاهتمام بشكل كبير، ومن ثم أيجاد أفضل الكتب عنها

حاولت القيام بذلك لكن لم ألق أي نتيجة تذكر، هناك الكثير من المواضيع التي أحب القراءة فيها، لكن سرعان ما أملّ، حاصة عندما أتذكّر مرضي الذي بسببه اعتزلت القراءة.

هل مرضك هو الذي يمنعك من القراءة، أم أن القراءة تذكرك بمرضك؟

هل مرضك هو الذي يمنعك من القراءة، أم أن القراءة تذكرك بمرضك؟

كلا الأمرين، أعاني من تمخرط القرنيّة الأمر الذي يجعلني أرى الأشياء اعوجاجية وعليها غشاء خاصة الحروف كونها صغيرة و ما إلى ذلك.

هو خوف من أن يحدث للعيم الثانية ما حدث للأولى، لذلك أغضب وأخاف من كل شيء، أحاول التأقلم مع وضعي خاصة بسماع الكبت الصوتية و البودكاست لكن في الآونة الأخيرة أصبحت أشعر أنه وضع محتم لذلك اعتزلن الصوتيات أيضا.