كيف أسترجع لذة القراءة و أنا التي كنت مولعة بالكتب و الكتّاب ذات يوم ؟

كنت كثيرة القراءة فيما مضى، قرأت مؤلفات كتاب مشهورين مثل المنفلوطي، وجبران خليل، وغادة السّمان ومستغانمي و آخرون غير معروفين كمولود فرعون و غيره.

لكن في الآونة الأخيرة و لأكون دقيقة منذ عامين أي بعد مرضي أصبحت لا أستطيع إكمال كتاب من خمسين صفحة وأنا التي كنت أقرأ أحيانا كتابا في يوم واحد.

أشعر أن قدرتي على الإستيعاب السريع نضبت، لا أستطيع التّركيز أبدا، لذلك أهرب إلى الروايات بالعاميّة المصرية.

هي لا تحتاج أي تركيز ونفس القصص تعاد غالبا.

مللت هذه العقلية، الأمر متعب جدّا خاصة حين أمسك قلمي لأنني أشعر بأنني أستطيع أن أجود بالكثير، لكن قلمي لا يرضخ.

أشعر كأنني بالون كبير جدا مملوء بالهواء عند أول وخزة ينفجر.

كيف السبيل لاسترجاع حبي للقراءة و شغفي بالكتب ؟


  • الالتزام بمعدّل قراءة ثابت. ابدئي بنصف صفحة إن لزم الأمر. أهم شيء إدخال العادة بالتدريج. والمعدّل الذي تصلين إليه لا تتراجعي عنه أبدًا.
  • كتابة الخواطر الصباحية أمر في غاية الأهمية. إذا منتِ تشعرين بمتلازمة الرأس الفارغ، عليك الاعتناء بالواقع من حولك، مثل وصف مشاهد، وصف مواقف يومية، وصف أشخاص، كتابة الأحلام.. إلخ.
  • ابتعدي عن ملخّصات الكتب. إنه مدخل محبط للغاية فيما يخص القراءة.
  • ابدئي بمجموعة كتب أولًا ممتعة، وثانيًا صغيرة الحجم.
  • ارفقي مع القراءة عادات لطيفة، مثل موسيقى من نوع خاص، أجواء معيّنة، جلسة معيّنة، نوتة بشكل لطيف.. إلخ.
  • استخدم إكسسوارات لطيفة لتلطيف أجواء القراءة، مثل فواصل الكتب ذات التصميم المناسب، والأقلام جذّابة الشكل.. إلخ.

كل ما أخبرتني به أقوم به عادة لكن ينقصني الإلتزام اليومي بفعل ذلك، سأعمل على بناء تلك العادات بشكل يومي بإذن الله.

شكرا لك.