افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب.. إلى أي مدى وصل تراثنا الأدبي؟

منذ أيام قليلة تم افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته رقم 53، يعد المعرض من أفضل الأماكن لشراء الكتب على مدى العام. حيث يتواجد بداخله معظم دور النشر والكُتاب من كل مكان، كما يحتوي على كتب قد لا نجدها طوال العام.

بالنسبة لي كان المعرض هو الأفضل دائمًا لرفع مستوى الثقافة لدى الشعب المصري وغيره من الشعوب التي تحضره، ولكن اليوم لا أعتقد ذلك.

أصبح المعرض مملوء بأشخاص يدعون بأنهم كتاب، لغة عربية ركيكة، أو لغة عامية مبتذلة، وغيرها من الأمور المنفرة!

والذي زاد الوضع سوءًا هذا العام هو استبعاد واحدة من أكبر دور النشر من التواجد في المعرض، وهي دار عصير الكتب، مع استبعاد بعض الكتاب المميزين من الحضور، فهل أصبح المعرض يفضل الكتب المبتذلة عن الكتب القيمة؟!

برأيك هل يعد هذا الاستبعاد وكأنه احتكار للأدب العربي، وتحكم في أقلام الشباب؟ وإن كنت ستحضر معرض الكتاب، ما الكتب التي تنوي اقتناءها؟


لم أزور معرض الكتابً الى الأن بسبب فترة الامتحانات

لكنى فوجئت بقرار استبعاد دار عصير الكتب فمنذ ان بدأت فى القراءة منذ حوالي سنتين و انا اجد اسمها على الكثير من الكتب و بالتالي اتحمس للقراءه

اما بالنسبه للغة الركيكة التى اصبحت تحويها الكتب فانا ارى ان هذا نتيجة طبيعية لانخفاض الذوق العام فى مجال الفن من موسيقى و افلام و مسلسلات