كيف تُؤثر أو تُقنع الآخرين؟  كتاب الإقناع (فن الحصول على ما تريد)

كثيرا ما نجد نقاشات قائمة حول أن الإقناع موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها، وفي ظل الوضع القائم أصبح الإقناع أحد المهارات المهمة التي يجب أن نتسلح بها سواء على الصعيد الشخصي أو العملي،

وفي  هذا الكتاب الإقناع نجد الكاتب ديف لاكاني يطرح بعض أساليب الإقناع التي يمكننا تعلمها بل ويقسمها إلى مهارات سهلة بسيطة وأخرى صعبة معقدة مشيرًا إلى أن هذه بسيطة لأن فهمها وإدراكها حتى ممارستها أمر سهل وبسيط وميسور ومنها:

- المضاهاة الإجتماعية :

وهي عرضنا لأمثلة لما يفعله الآخرون فيما يتعلق بالفكرة التي يتم عرضها ولفظة مضاهاة وليست دليل لأنه يرى أن الناس لديهم احتياجات يعرفونها لكنهم لا يحققونها ويبحثون دومًا عن شبيه اجتماعي لهم وعندما يجدوه يقوموا بمحاكاة سلوكه فإذا قدمنا الفكرة نسمح لهم بالاقتناع بها ونرشدهم لها ثم نقدم شبيهًا لهم يفعل هذه الفكرة أيضًا.

- التوافق :

وهو هنا ليس إلا اتفاق في الرأي، فتغيير رأي الأشخاص الذين نقنعهم يصبح أسهل عندما نتمكن من إظهار أن شخصًا آخر مثلهم وخاصة إن كانوا يكنون له الاحترام يشاركهم الرأي نفسه.

- التقمص العاطفي:

وهو بالمناسبة يختلف عن التعاطف فكوني ممارس للإقناع أريد أن أجعل الناس يتقمصوا فكرتي عاطفيًا فيزيد هذا تعاطفهم معها وكلما جعلت قرار الآخرين مبني على العاطفة كلما زادت قدرتي على جعلهم يرتبطون بي وبفكرتي.

 وبجانب هذه الآليات، بالتأكيد لدى كل منا آليته في الإقناع وكيف يمكنه طرح فكرته أو عرضه وإقناع المحيطين به بسهولة، أخبروني عن آلياتكم في الإقناع سواء مع العائلة أو بالعمل؟


الإقناع هو محاولة لإيصال رسالة معينة أو إحدى القناعات الشخصية إلى شخص آخر، وتقبل هذا الشخص لها

لذا فأنا اعتبره الأمرين، موهبة ومهاراة.. فهناك من يولد به ومع ذلك لايزال بإمكاننا اكتسابه.

أخبروني عن آلياتكم في الإقناع سواء مع العائلة أو بالعمل؟
  • بجانب ما ذكرتي، هناك آلية أعتمد عليها في بعض الأحيان وهي عرض الإيجابيات والسلبيات من وجهة نظري

لأن أغلب الناس يعرفون أن لهذا الشيء جانبه السلبي كما أنه له جانب إيجابي، ومناقشة تلك السلبيات معهم تجعلهم يشعرون كما أنني على حق وأني قد فهمت كافة جوانب الموضوع، وخاصة بعد أن أخبرهم بالطرق التي أنويها للتغلب على تلك السلبيات.

  • تقليد حركات الطرف الآخر

شاهدت فيديو من قبل حول لغة الجسد، وكان من ضمن أفضل الإستخدامات لتلك اللغة هي التقليد من أجل الإقناع

حيث أقلد حركات الطرف الآخر بشكل سلس وغير مبالغ فيه، ليشعر وكأن بيننا رابط مشترك ويسهل إقناعه.

هؤلاء الوسيلتين فعالتين جدًا فعلًا وذكرهما الكاتب وأنا أعتمد عليهم كذلك وخاصة إظهار السلبيات والإيجابيات والتركيز على أحدهما حسب رغبتك سواء في الإقناع بالرفض أو القبول.

وتقليد حركات الآخر لا يمكنني تنفيذها دومًا أشعر بتوتر فيها أحيانًا.

وتقليد حركات الآخر لا يمكنني تنفيذها دومًا أشعر بتوتر فيها أحيانًا.

ليس تقليدًا بالمعنى الحرفي، ربما يمكنكِ مجاراته فقط في بعض الحركات هدير

أو القيام ببعض الأمور البسيطة، كأن يكون واقفًا حينها من الأفضل ألا تجلسي، إن كان يحب الرياضة أو المشي سيكون من أساليب الإقناع لو تمرنتي معه يومًا.

وليس بالضرورة تقليد حركات اليدين أو الأعين.