لكن ما حدث في الأيام التالية هو ما قلب وضع الحارة رأسا على عقب ؛ ها هو بيت زينة يمتلئ بالخطاب ولم يمر على فشل زواجها الأول إلا بضع أيام، شباب من مختلف الأعمار يتهافتون للظفر بالزوجة التي لم تنقضي عدتها بعد . كان الوضع فوضويا لدرجة تجعلك لا تستطيع التفريق بين الحارة وسوق لبيع الخراف .
إن حدث في مجتمعي مثلما حدث لزينة، فسيكون الوضع على العكس تمامًا
كيف لزوجة تركها زوجها ليلة زفافها أن يأتيها الخطاب بهذا الكم؟ شعرت أن الأمر غير واقعي أبدًا.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
التعليقات