كتاب على قيد الأمل - صالح هليل

  • salman1991

يتحدث الكتاب عن شاب كان يعاني من مرض يسمى الرعشة الاساسية

وكيف انه قد واجه صعوبات كثيرة مجتمعيا وحياتيا

لم يسلم من انتقاد الاخرين ومنهم من اخبره ان لا يعمل وان يقعد في بيته

استطاع هذا الشاب رغم مرضه ان ينجح في حياته العملية والاجتماعية

وسطر لنا انموذجا للارادة وان الله خلقنا وجعل لنا من فضله خيارات عديدة وابواب كثيرة

مقتطف من الكتاب :

كان امامي خيارين

اما ان احيا ككل الناس غير آبه ياختلافي عنهم متمسكا بالأمل

أو أن أنزوي وحيدا عن الكون

في ظلمة أندب فيها حظي

فاخترت الأولى واردت أن أحيا حياتي متأملا

إلى أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت


أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت

لم أفهم، ما هو ضياء الأمل الذي انتظره!

هل انتظر القبول من الناس أو انتظر نجاحه ليثبت لنفسه وللعالم بأنه أقوى مما يعانيه!

أعتقد أن في كلا الحالتين، الأمل هو تقوية الثقة واحترام الذات وليس شيئا نتلاقاه من الخارج.

في كل الاحوال أحترم هذه العقلية بشدة، وعلينا كلنا أن نفعل مثلها، كل واحد منا يعاني من شيء بالتأكيد، وأمامنا اختيارين إما أن نختفي من هذا العالم نحو الظلمة أو مواجهته.

أعرف الكاتب على مستوى الشخصي، وهو شخص طيب للغاية، العبارة تعني أنه انتظر العلاج، لأنه في بداية مرضه كان لا يزال صغيرا على العملية، فيما بعد تم زرع صفيحة مكنته من مواجهة آثار المرض، لهذا مقارنة مع بدايات مرضه لم يكن قادرا حتى على التحرك أو المشي، لكن بعد العملية تغير الكثير..

لهذا نوعا ما هو نجا وبشكل كبير وكان أمله أن تنجح العملية..

قصته الحقيقة ملهمة للغاية، فحين يصيبك مرض صعب وتشعر بداية بالصدمة، ثم عدم التقبل، فجأة تجد أنه لا طائل من المقاومة، من بين الجمل التي أخبرني بها صالح وكانت مؤثرة للغاية، هي أن مرضه لم يعد مرضا وحسب، بل هو قاومه ثم مجددا اتخذه كصديق ورفيق، وذلك التعايش فيما بعد أصبح له قوة كبيرة..

نادرون هؤلاء فعلا

لم أكن أعرف ذلك، إنها قصة ملهمة بالتأكيد، العلاج فعلا أمل لمرضى كثيرين إن وجد.

لعله قصد العلاج لمرضه