يتحدث الكتاب عن شاب كان يعاني من مرض يسمى الرعشة الاساسية
وكيف انه قد واجه صعوبات كثيرة مجتمعيا وحياتيا
لم يسلم من انتقاد الاخرين ومنهم من اخبره ان لا يعمل وان يقعد في بيته
استطاع هذا الشاب رغم مرضه ان ينجح في حياته العملية والاجتماعية
وسطر لنا انموذجا للارادة وان الله خلقنا وجعل لنا من فضله خيارات عديدة وابواب كثيرة
مقتطف من الكتاب :
كان امامي خيارين
اما ان احيا ككل الناس غير آبه ياختلافي عنهم متمسكا بالأمل
أو أن أنزوي وحيدا عن الكون
في ظلمة أندب فيها حظي
فاخترت الأولى واردت أن أحيا حياتي متأملا
إلى أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت
أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت
لم أفهم، ما هو ضياء الأمل الذي انتظره!
هل انتظر القبول من الناس أو انتظر نجاحه ليثبت لنفسه وللعالم بأنه أقوى مما يعانيه!
أعتقد أن في كلا الحالتين، الأمل هو تقوية الثقة واحترام الذات وليس شيئا نتلاقاه من الخارج.
في كل الاحوال أحترم هذه العقلية بشدة، وعلينا كلنا أن نفعل مثلها، كل واحد منا يعاني من شيء بالتأكيد، وأمامنا اختيارين إما أن نختفي من هذا العالم نحو الظلمة أو مواجهته.
أعرف الكاتب على مستوى الشخصي، وهو شخص طيب للغاية، العبارة تعني أنه انتظر العلاج، لأنه في بداية مرضه كان لا يزال صغيرا على العملية، فيما بعد تم زرع صفيحة مكنته من مواجهة آثار المرض، لهذا مقارنة مع بدايات مرضه لم يكن قادرا حتى على التحرك أو المشي، لكن بعد العملية تغير الكثير..
لهذا نوعا ما هو نجا وبشكل كبير وكان أمله أن تنجح العملية..
قصته الحقيقة ملهمة للغاية، فحين يصيبك مرض صعب وتشعر بداية بالصدمة، ثم عدم التقبل، فجأة تجد أنه لا طائل من المقاومة، من بين الجمل التي أخبرني بها صالح وكانت مؤثرة للغاية، هي أن مرضه لم يعد مرضا وحسب، بل هو قاومه ثم مجددا اتخذه كصديق ورفيق، وذلك التعايش فيما بعد أصبح له قوة كبيرة..
نادرون هؤلاء فعلا
التعليقات