هل الكتب لم تعد ممتعة ام اننا لم نعد نستمتع بها ؟

اشعر منذ فترة طويلة وبعض اصدقائي بمشكلة غريبة .

وهى اننا لا نجد كتابا يدفعنا لقراءته .

نهوى القراءة وقرأنا كثير من الكتب لنهايتها بمنتهى الحماس .

لكن الان نتحمس لاسماء ومراجعات كتب وعندما نفتحها لايمكننا الاستمرار ونصاب بالملل .

هل هى ازمة كتابة ام لتعودنا على وسائل التواصل الحديثة فعودتنا السرعة .؟

ماهي اوصاف الكتاب الذى تتحمس لقراءته ؟


التعليق السابق

الإنسان يتغير وتتغير معه اهتمامه بالفعل هو أمر حتمي.

لكن أيضا فكرة التطبيق، كثرة المعرفة تثقل كاهل القارئ فيشعر بأنه صغير ولا يطبق ما يقرأ فيمل من القراءة نفسها، لأنه لا يشعر بأهميتها في حياته.

الاهتمامات تتغير وبالتالي الاحتياج لتطبيق بعض الأفكار تتغير، ما يؤدي بالأخير لملل.

هل تشعرين بأنها فكرة عملية؟

أظن أن كلامك صحيح يا أيمن

لكن هناك شئ آخر غيرني وهو أنني اكتشفت أنني كنت استقي من البشر تجاربهم لاستنسخها على حياتي وأرى ما يفيدني منها وهذا قد وضع العديد من الاحتمالات البشرية عن كيف ننجح في الحياة!

إلى أن اكتشفت الكتالوج الالهي في القرآن .. اكتشفت أنني تركت الارشادات الالهية وقررت السير وراء البشر وما أخرجني من غرقي هو أنني قررت تتبع الارشادات الالهية، احتاج هذا مني شجاعة كبيرة لأنني كنت وحدي في هذا ولكن معايير الآن للحكم على تجارب الحياة والامور مختلف تمامًا عن سابقًا اصبحت انظر لاعتى الكتاب والكتابات على انها تجربة بشرية مثلي مثلها تمامًا

ماشاء الله فعلا شعورى السابق لا ينطبق على قراءاتى فى الدين فانى اشعر بمتعة رهيبة عندما اقرا فى التفسير وفى السنة واسمع دروس فى تدبر القران الكريم .. كتاب معجز لا تملي منه يكفى ان تستمعى اليه فيملا قلبك سكينة وروحك صفاء وعقلك ذكر وفكر