بظهور الانترنت، ظهر لنا في الآونة الأخيرة نوع جديد من الكتب و هو كما تعرفون جميعا : الكتب الإلكترونية التي حققت رواجا كبيراو تحدت الكتب الورقية.
شخصيا، أنا أقرأ الكتب سواء كانت إلكترونية أو ورقية، و أفضل هذه الأخيرة.
و حسب تجربتي، فإن الكتب الإلكترونية و إن كانت متوفرة بالمجان (مع الاتصال بالانترنت بالطبع) إلا أنها مضرة بالعين (خاصة أني أعاني من نقص في النظر ). بالمقابل الكتب الورقية (صحية) أكثر و أهم ما يعجبني بها رائحتها، حرفيا أنا مدمنة على رائحة الكتب، إلا أن العائق الذي يواجهني هو أنها غالية نوعا ما و لا أعثر على كل الكتب التي أريدها، و قد حلت مكتبة المدينة التي أستعير منها الكتب بالمجان هذا المشكل نوعا ما، إلا أنها لا تتوفر على كل الكتب خاصة الجديدة منها، و معظم كتبها لأصحاب الاختصاص و طلاب الجامعة.
الكثير من الأشخاص ينصحونني بالابتعاد عن الكتب الإلكترونية و الاكتفاء بالورقية.
ماذا عنكم أنتم؟ أي نوعين من الكتب تفضلون ؟ و ما هو أكبر تحد يواجهكم في النوع الذي تحبونه ؟
على الرغم من أنني أحب الكتب الورقية إلَا ان اسعارها احيانًا تكون مرتفعة جدًا، فقبل يومين ذهبت إلى شارع المتنبي -وهو مكان مخصص لبيع الكتب- لكي اشتري كتاب عن الشبكات ووجدت أن سعره غالي جدًا على الرغم من كونه مطبوع بشكل سيء ومترجم وليس نسخة أصلية، فقررت أن أقرأه على الإنترنت. هناك دول ممنوع فيها الكتب الإلكترونية المقرصنة، وهذا يعيدنا إلى مدى أخلاقية قراءة هكذا نوع من الكتب، ما رأيك؟
صحيح، مشكلة الكتب الورقية أنها غالية، لكن أعتقد أن المكتبة تحل جزءا من المشكلة.
ما معنى الكتب الإلكترونية المقرصنة؟
الكتب التي تكون بحقوق نشر وغير مسموح اخذها بالمجان لكن يتم اخذها ونشرها في التليجرام مثلاً. هذا النوع من القرصنة يعد فعلًا محظورًا في الدول الاوروبية لكن في الكثير من الدول العربية ليست كذلك.
عزيزتي، تقريبًا أغلب الكتب المجانية التي نقرأها على الإنترنت تعتبر كتب مقرصنة إلا إ1ا كانت بلا حقوق نشر ووافق الكاتب على نشرها على الإنترنت. يمكنك قراءة هذا المقال:
الكتب المزورة والمقرصنة: معضلة أخلاقية | مجلة قلم رصاص الثقافية (qalamrsas.com)
التعليقات