هل لكتب التراث الاجتماعي أو كتب حكاوى المدن قراء؟

مرحبا

من شهر كنت قد قرأت كتاب أيام العمر تأليف لويس عوض

وقبلها كتاب أنيس منصور ورأيت كمية معلومات اجتماعية وتراثية هائلة

ثم فكرت فى نقطة هامة

ماذا لو قام كاتب بتأليف كتاب عن مدينته أو عن التراث الشعبى فى دولته؟

وما شغل عقلى الا سؤال واحد

هل يجد ذلك الكاتب قراء يأخذون كتابه على محمل الجد؟


إن سؤالك هذا يعني الكثير ، لقراء يميلون الى ثرات الشعوب ويتميزون بشغف وحب لكل ما له علاقة بحياة الكاتب أو مدينته أو دولته أو تراثه، بل بلعكس هناك من يفضلون هذا النوع من الكتب لأنه يصور حياة واقعية وأوصافا ثابتة،

بالنسبة لي سيلقى هذا الكتاب نجاحا كبيرا وسكيثر قرائه من كل جانب لأنه يصور لهم تجربة معينة أو ثراتا معينا،

إن رسم صورة المدينة أو الثقافة أو الدولة يعني للقارئ الكثير فهو يندمج مع تلك السطور التي تنتقل به من مراحل إلى أخرى ويرافق الكاتب في مسيرته في الحديث عن ثراته أو مدينته.

بالعكس* عفوا