مكتبتي المهملة (12) هل السلسلات الروائية تشويق مستمر، أم أنها مجرد تمطيط من الكاتب للشهرة؟

ضيف هذا الأسبوع: سلسلة مملكة البلاغة للكاتبة المصرية حنان لاشين

_______________________________________

فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن أقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

_____________________________________

عنوان السلسلة: مملكة البلاغة متكونة من 5 روايات

إيكادولي 2016/أوبال 2018/أمانوس2019/كويكول2020/سقطرى2021

اسم الكاتب: حنان لاشين

عدد الصفحات الكلي: ما يتجاوز 1600 صفحة

صنف الكتاب: خيال-مغامرة-عجائب

___________________________________

  • حول الكتاب حسب مراجعات الأنترنيت:

هي سلسلة للكاتبة المصرية حنان لاشين، كل رواية تناقش فيها قيمة أخلاقية تود الكاتبة توصيلها للقارئ، الروايات تشترك في نفس الفكرة العامة ولها فضاء مشترك وهو "مملكة البلاغة"، تختلف كل رواية عن الأخرى بالأبطال، لكنهم جميعا محاربون يسعون لحماية كتاب غامض، في رحلتهم يصادفون كل أشكال الغرائب والعجائب والألغاز التي يسعون لحلها..

  • عني أنا:

لأول مرة رأيت الحديث في أحد المجموعات النقاشية حول سلسلة البلاغة وكيف أبدعت فيها الكاتبة، لذا طلبت 3 روايات الأولى، تفاجئت أن الكاتبة أصدرت الجزء الرابع "كويكول"، فانتظرت لست أشهر حتى وصلني، لكن أهملتها ولم أقرأها، ربما لأن الحماس انطفأ، أو لأن مبرر الانشغال يكبر في عقلي يوما بعد يوم، شعرت أن صنف الرواية فعلا يحتاج له القارئ العربي، وكأنها ثيمة عربية من روايات هاري بوتر المشبعة بالمغامرة والخيال.. بعد كتابتي لهذه المساهمة، تفاجئت أن جزءا خامسا تم نشره قبل أسابيع بعنوان "سقطرى"، الظاهر أن الكاتبة حنان لاشين متمسكة بعدم ختم مجموعة مملكة البلاغة لأقرأها كلها..

عنك أنت، هل ترى السلسلات الطويلة الروائية، هي تشويق مستمر ونتيجة حتمية على الكاتب اتباعها من أجل القارئ؟ أم مجرد إعادة وتمطيط لا نحتاجه، لكن الكاتب يسعى لشهرته ليس إلا؟


التعليق السابق
التكرار لا يفضله الجميع، هناك مشاعر يعيشها الفرد مرة واحدة لها قيمة مميزة سواء كان ذلك بقراءته لكتاب معين ام لمشاهدته لمسلسل معين، عندما يحدث تكرار لهذه المشاعر تفقد قيمتها المميزة و يبقي القارئ أو المشاهد في حالة اللاشيء ! لم يضف له ذلك الكتاب أو ذلك المسلسل شيئًا بل جاء لاستكمال فكرة معينة وضحت معالمها من أول جزء.

ربما يا علا هذا لم ترغب به حنان لاشين السقوط فيه، فاختارت أن تنوع لكل رواية أبطال مختلفين، لا أعرف إن كان المحيط الفضائي الذي أتثت به الروايات مشوق ليكون ل5 أجزاء وهو "مملكة البلاغة"، ربما هذا قد يكون دافعا لأقرأ وأرى إن وفقت أم لا...

أحب أن أشارككِ تجربة، كنت أشاهد مسلسلاً هندياً في الفترة الأخيرة جذبتني حلقاته ولكن سرعان ما تلاشى سبب الانجذاب وابتشويق حتى بت لا أشاهده أبدًا، هناك إطالة للأحداث وإضافات لا معنى لها سوى أنها تحون حلقة أو شيء يعرض على الشاشة في النهاية وهذا لن يحقق النجاح كما يتخيل البعض بل على العكس .

هل لا يزال الناس يشاهدون المسلسلات الهندية :)؟

ليس سخرية صدقيني، بل سؤال حقيقيا، منذ رباط الحب الذي شاهدته في مراهقتي، ولا يزال يبث ربما الجزء التاسع أو العاشر، وبهذا كما نقول غسلت يدي دون رجعة لهم، البطل تغير مليون مرة، والبطلة تغيرت وغيرت وجهها ألف مرة، لا أعرف كيف يستمر الهنود في بث تلك المسلسلات، منذ أيام رايت طقطقة على إحدى لقطات مسلسل هندي، فيه البطلة طلبت منهم إحضار القمر، فتسابق الأبطال على مد الحبال وأمسكوا القمر وجروه لها :)، لا أعرف إن كانوا يستعبطون أم لا..

مسلسل عروس بيروت انتهى بنهاية غريبة نوعًا ما أقرب إلى النهاية المفتوحة وهذا ذكاء من المخرج لكي يتمكن من إنشاء جزء ثالث مع أنه لم يتم الاتفاق من قبل على أن يكون المسلسل سوى على جزأين اثنين فقط.

إذا الحبكة أهم، ولو كانت أجزاءا؟

هل لا يزال الناس يشاهدون المسلسلات الهندية :)؟

ههههه ربما نعم هناك نسبة تتابع هذه المسلسلات، فترة كورونا أرجعت الاهتمام لها كنوع من التسلية فقط.

معك حق ولا أعارضك في هذا الأمر عفاف، وليت هذا فقط، البطل يموت مرة واثنتان و بما أنك لستِ متابعة أحب أن أبشرك بأن الأمر تطور لدرجة أنهم يجدون أشباهك الأربعين في المسلسل " أقصد النسخ الأخرى منك "

يمثل كل بطل في دوره و دور شبيه له، هذه كلها سخافة واستخفاف بعقل المشاهدين فقط

إذا الحبكة أهم، ولو كانت أجزاءا؟

ان كان الجزء الأول من العمل كافي لفهم التفاصيل و الاستمتاع لا داعي لتكرار أجزاء من نفس العمل ونكتفي بالحبكة القوية

لكني أعتبره طمعا من الكاتب، نفس الأمر لعروس بيروت الذي تحول لأجزاء، حتى يملها المشاهد وبعدها يتوقفون، لا يتركون الأمر برونقه حتى يفسدونه

طمعًا من الكاتب في النجاح من وجهة نظره ولكن هنا يخاطر مخاطرة كبيرة في ترك صورة سلبية لدى المشاهدين كما حدث في مسلسل باب الحارة ان كنت تعرفيه .

هل لا يزال الناس يشاهدون المسلسلات الهندية :)؟

ههههه ربما نعم هناك نسبة تتابع هذه المسلسلات، فترة كورونا أرجعت الاهتمام لها كنوع من التسلية فقط.

معك حق ولا أعارضك في هذا الأمر عفاف، وليت هذا فقط، البطل يموت مرة واثنتان و بما أنك لستِ متابعة أحب أن أبشرك بأن الأمر تطور لدرجة أنهم يجدون أشباهك الأربعين في المسلسل " أقصد النسخ الأخرى منك "

يمثل كل بطل في دوره و دور شبيه له، هذه كلها سخافة واستخفاف بعقل المشاهدين فقط

إذا الحبكة أهم، ولو كانت أجزاءا؟

ان كان الجزء الأول من العمل كافي لفهم التفاصيل و الاستمتاع لا داعي لتكرار أجزاء من نفس العمل ونكتفي بالحبكة القوية