11

مكتبتي المهملة (6) لماذا أصبح القارئ العربي يهمل الكتب الكلاسيكية الشهيرة؟

  • مجهول

ضيف هذا الأسبوع: الملك لير

  • فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن اقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

سيكون ضيف لهذا الأسبوع هو : مسرحية شكسبير الملك لير

لذا سأذكر معلومات طفيفة عنه وهي كالتالي:

العنوان: الملك لير

اسم الكاتب: ويليام شكسبير

عدد الصفحات: 144 صفحة

صنف الكتاب: مسرحية-تراجيديا

  • حول العمل حسب ويكبيديا:

تحكى عن لير ملك بريطانيا الأسطوري عاش شبابه فارس من أقوى الفرسان وعندما تقدم به السن قرر تقسيم مملكته بين بناته الثلاث (جنريل) و(ريجان) و(كوردليا) ثم طلب من بناته الثلاث ان يعبرن عن حبهن له فقالت لة جنريل اناحبك متل زبدة البحر وقالت لة ريجان انا احبك كعدد البشر ولكن لم تتملق ابته الثالثة في مدحه كما فعلت الأخوات الكبريات فقالت لة انا احبك مثل الاشخاص الذين يحبون والديهم وبعده غضب عليها لير ظنا منه انها لا تحبه لذلك طردها من مملكته بلا شي ولكن تزوجها ملك فرنسا بقوله انها لا تطمع بشي من المال لذلك هو من سوف يتزوجها.

  • لماذا لا نجد أن العديد من القراء العرب لا يهتمون بالأعمال الكلاسيكية الشهيرة؟

اشتريت كتاب الملك لير منذ زمن بسبب شكسبير، ولكن كالعادة بقي مجرد زينة في المكتبة، إلا أن انتبهت له وقلبته بين يداي وأنا أتسائل لماذا لا أجد نقاشات في مجموعات القراءة مثلا حول مثل هذا العمل الشهير، وبدل هذا أجد فقط كتب الاقتباسات التي تحدثنا عنها الأسابيع الفائتة، ناهيك عن عامل آخر هي الأفلام، تخيل أن روميو وجولييت معظمنا لم يقرأها كعمل، بل عرفها كفيلم سينمائي فقط..

في رأيك هل ترى أن هذا يؤثر على ثقافة القارئ العربي؟ أم أن هذه الكتب الكلاسيكية مجرد كتب لا تستحق المناقشة أو القراءة؟ هل قرأت أحد أعمال شكسبير من قبل؟ وما رأيك بها؟


Abbad_Diraneyya أضف ردا

هذه صدفة جميلة كوني بدأتُ بقراءة مسرحية "الملك لير" منذ أيام: فقد أنهيتُ في هذا الفصل مادة "شكسبير" المنتظرة بمقرّري الجامعي للأدب الإنكليزي، والتي أخذتني برحلة طويلة عبر "هاملت" و"روميو وجولييت" وغيرها، والتي صرتُ بعدها مستعداً لقراءة مسرحياته بنفسي.

أنا مهتم جداً بالكتب الكلاسيكية العالمية وأحاول استكمال قراءتها منذ سنوات، كطالب أدب، لكني أرى مسألتين بخصوصها: 1. معظم الكلاسيكيات "العالمية" هي -بالواقع- كلاسيكيات "إنكليزية"، أي أنها تمثّل ثقافة واحدة من ثقافات العالم، ويهمني كقارئ عربي أن أوازن بين قراءتها وقراءة الكلاسيكيات العربية التي توازيها بالأهمية بالنسبة لي، و2. أن 80% من قيمة الأدب -كرقم عام- ليس في القصّة بل في الأسلوب واختيار الألفاظ وطريقة السرد، ولهذا فصرتُ أتجنّب قطعياً قراءته بأي لغة سوى لغته الأصلية (إن كنتُ أتقنها)، ولهذا فلا أرى قيمة كبيرة أو تذكر لقراءة شكسبير مترجماً، بل إن قراءته باللغة الإنكليزية نفسها بالنسخ الحداثية ليست مفيدة، وإنما تلزمُ قراءة الأصل متى ما أمكن ذلك.

مجهول أضف ردا
لهذا فلا أرى قيمة كبيرة أو تذكر لقراءة شكسبير مترجماً، بل إن قراءته باللغة الإنكليزية نفسها بالنسخ الحداثية ليست مفيدة، وإنما تلزمُ قراءة الأصل متى ما أمكن ذلك.

إذن أنت ترى يا عباد أن قراءة الاعمال الغربية الإنجليزية بالخصوص ينبغي أن تكون بلغتها؟..

هل هذا ينتقص من المعنى الحقيقي؟ أم أن الترجمة لا ترقى إلى توصيل المعنى؟

حسبما أعرف أن اللغة العربية بليغة وزاخرة بالمعاني، يعني قد تكون الترجمة أكثر إبداعا، أم أن فكرتي خاطئة؟

فهذه صدفة جميلة كوني بدأتُ بقراءة مسرحية "الملك لير" منذ أيام: فقد أنهيتُ في هذا الفصل مادة "شكسبير" المنتظرة بمقرّري الجامعي للأدب الإنكليزي، والتي أخذتني برحلة طويلة عبر "هاملت" و"روميو وجولييت" وغيرها، والتي صرتُ بعدها مستعداً لقراءة مسرحياته بنفسي.

إذن ما تقييمك لها كقارئ؟ هل تنصحني بقرائتها؟ أم أنك توافق عمار بأنها تنشر أفكارا منحلة ولا توافق المجتمع العربي؟