اسرق كفنان.. كيف يمكنك تحويل الفكرة المسروقة إلى فكرة ناجحة وجديدة؟

في كتاب " اسرق كفنان " يحكي الكاتب أن مُعظم الأفكار الموجودة حاليًا هي مسروقة!

في البداية تساءلتُ كيف تكون أفكار عظيمة وكبيرة مثل الموجودة حاليًا هي مسروقة وليست مبتكرة، ولكني بعد التعمق في صفحات الكتاب أدركتُ بالفعل أن 90% من الأفكار مسروقة، وبالمناسبة فإن الكتاب ليس كبيرًا نهائيًا.

فمثلا سيارة BMW الفاخرة تلك، الفكرة القائمة عليها مسروقة!

في العصور القديمة صنع الإنسان العربة ذو الحصان، والتي كان يتنقل بها في الأماكن التي يريدها..

بعد ذلك ومع التطور الذي حدث في التكنولوجيا تم صنع السيارة التي تعمل بالوقود، وقد كانت طفرة بالطبع في ذلك الوقت!

ولكن هذه السيارة التي تعمل بالوقود من أين جاءت فكرتها؟؟

بالطبع من العربة ذو الحصان.. إذًا يمكننا القول أن فكرة الـسيارة مسروقة من آلية عمل العربة.

ولكن المغزى هنا أنه لم تتم إعادة الفكرة كما كانت، تم تطويرها والتعديل عليها كثيرًا حتى تصل لمستوى أعلى بكثير من ذي قبل، ولكن تظل الفكرة واحدة وهي آلة ينتقل بها الإنسان من مكان لمكان.

نرجع لمثالنا وهو سيارة الـ BMW، في كل عام العديد من السيارات تقوم بالإضافات والتحسينات الجديدة لخوض المنافسة في السوق، وهكذا فعلت BMW والتي قامت على أصل فكرة العربة القديمة.

إذًا نكتشف الآن أن معظم الأفكار الموجودة حاليًا هي أفكار قديمة تم تطويرها بما يتناسب مع الوقت والمكان، وبما يتناسب مع رغبات الجمهور.

والسؤال الآن..

في ظل التطور الهائل في المشاريع، وتعدد الأفكار في جميع المجالات، هل ما زال هناك أفكار يمكن العمل عليها وتطويرها؟ شاركنا بها.


التعليق السابق

بالضبط هذا ما أقصده، فإن نظرنا إلى التلفريك نجد أنه قائم على فكرة واحدة.. وهي نقل الناس من مكان لمكان، إذًا فهي نفس فكرة العربة القديمة والسيارات الحديثة ولكن ما الذي يميزها؟

أنها وسيلة سريعة للتنقل، تعمل بالكهرباء، بعيدة عن زحام المرور وغيرها من المميزات الأخرى التي تنفرد بها وحدها..

إذًا فقد تمت استعارة فكرة السيارة والتحسين عليها والتعديل وإضافة المميزات لخلق فكرة جديدة تناسب احتياجات المجتمع.

بالضبط، وهذا ما سيحدث في أيّ اختراع سيتم عرضه للسوق مستقبلًا؛ لذا رواد الأعمال أصبحوا مدركين لتلك الخطوة، وبالتالي أول خطوة يقومون بها بعد عرض منتجهم أو خدمتهم هو إبتكار مزايا أخرى لها.