هل فعلاً قد فات الأوان؟؟

عزيزتي " "

كُنتُ أسخرُ من إشتياقي، ولا أُدرك حقًا معنى أن تهزِمنا المَسافة، ويُخرسنا الصَمت، وتُحزننا أرواحُنا بِهذَا الشَّكل، لم أشعُر حقاً بالأسف حتى إن وجدتني أواجهُ كُل هذا، وبِشكلٍ مُنطفئ ‎أصبحتُ منطفئًا يا عزيزتي

أتعلمينَ أني أشتقتُ إليكِ أشدُ مما يمكنكِ أن تشتاقِ يومًا لأحدهم، أكادُ أتمزقُ من فرطِ الإشتياق ولحرقةِ هذا المكان بدونك، فلا شيءَ يَدعو للإطمئنان أبدًا

أحبّكِ وأعلمُ بأنَ هذهِ الكَلمةَ قَد تبدو عاديّةً جدًا بعدَ كلِ مَا حدث وبعدَ كلِ هذا الغِياب، لكنّهَا مَا زالت تصنعُ الكثيرَ من الشُّعورِ الجيّد بِداخلي لمُجرد أنني أكتُبهَا إليكِ يَا عَزيزتي

أنَا مُصَابٌ بكِ وَكُلما إزدادَ اشتيَاقي ازدادَ عُمقُ جُرحي

جُرحي غائرٌ يا عَزيزتي

وَمَا من طَبيبَةٍ تُعالجُ جُرحي غيركِ

عَزيزتي أرجُو أن يَنتَهي البُعاد.


كلماتك دائماً يُفيض منها الحزن و الأسي و لكن هناك شيء لفت انتباهي في تلك الكلمات التي ختمتها بقول "عزيزتي أرجو أن ينتهي البعُاد " هكذا سيكون الرد " فعلاً قد فات الأوان " رأيت يا صديقي يمكننا قول بدأت كلماتك بإجابة و انتهيت بأمنية , و لكن يمكننا قول ليس كل ما يتمناه المرء يدركه , كما تفضلت في مساهمة سابقة , و اري أن التعلق بأشياء لم تكن بأيدينا يسبب لنا الكثير من العذاب و الالام , من لم يتمسك بك عليك إفلاته دون تفكير .

و لكن هل تظن أن هناك أمل ربما يأتينا من خلال انتظار بعض الأشخاص الذين تخلو عنا في يوم من الأيام ؟

الله الله في الكلام يا أستاذ حسين ، لا أدري لماذا أخشى الجواب ، نعم يوجد ، الظن بالله و كفى