مرحبًا،
أول مرة قمت بتجربة هذه الطريقة للقراءة السريعة، وجدتها طريقة غبية وغير مفهومة ومعقدة، لكن مع الوقت والتعود، اصبحت استمتع فيها وأقوم بإنهاء عدة كتب أكثر في وقت أقل. تحتاج للتعود على الطريقة وستجد أنك تذكر (أفكار الكتاب وليس مفردات الكاتب). ويبدأ مخك يعالجها.
وجدت الكثير من المصادر العربية التي تشرح القراءة السريعة، لكنها لم تجدي نفعًا وغالبًا من يقدمها لم يجرب أو يستخدم القراءة السريعة لذا تجد أن لديه مشكلة في إيصال المعلومة.
لكن هنا قدم لنا تيم فيريس، أسلوب بسيط في القراءة السريعة وقمت بتجربته مع كتابين والحقيقة أني استمتعت جدًا، وانهيت الكتابين في وقت قصير، أيضا كان هضم المعلومات وفهم الكتاب رائع.
في البداية ستجد أن الطريقة غبية وربما لن تفهم شيء، لكن أكرر (كرر العملية) و أصبر، وطبق كل كلمة هنا. وستجد فائدة.
هل يعني ذلك حقًـا أنَّ أن الكتب معقدة ليكون لها أسلوبًا خاصًا لقرائتها؟
أو أن عقولنا عصية على الإبحار في القراءة لنجد لها سبيل لحصاد المعلومات و الأفكار و الإطروحات؟
أو هل التأني في القراءة يُفقدنا الوقت و الفهم أكثر من الإستعجال للقراءة؟
لم أخُض أو أقرأ فعلاً عن الأساليب وفوائد القراءة السريعة لأنها ربما ليست أكثر شغفًا من القراءة من أجل الفضول!
فلذلك أنا أتسائل فقط.. وربما يكون هذا التساؤل مُتقبلا قليلا لفكرة البحث عن فوائد القراءة السريعة
التعليقات