في عدة مواقف أرى نفسي حائرا، فلا أجد أجوبة لمثل هذه الأسئلة التي تراودني من أترابي..!

  • هل تصلي..؟

بربكم هل هذا سؤال يطرح؟!

وبمأنه سؤال لايجبّ طرحه فإن إجابته ستكون صعبة، ليست بتلك الصعوبة التي أعنيها لكن ستكون تائها عند سماع هذا السؤال..!

وكيف سأجيب مثلا؟!

في المرة الأولى فكرت مليا وقلت:

" لو أجيب بنعم فإنني أبين طاعتي رئاء الناس وغايتي هذه الأخيرة، فأي صلاة بعد هذه؟!..

ولو رددت عليهم بلا، فلعل شخصا رآك أسوة وأراد توبة فسألك..

هل ترده عن دين الله بهكذا طريقة موحشة، وتكون كباب أُغلق في وجهه..!"

ومن خلال تجربة في هذه المواقف، وماكثرتها..!

وجدت أن أفضل إجابة محايدة ستكون :

" أنتَِ في رأيكَِ، هل في مثل هذا السن وجبت علينا الصلاة أم لا؟!"

فيجيب: "وجبت..!"

"إذا ذاك هو الحقّ.."

رُفعت الأقلام وجفت الصحف..!❤

كُتبت يوم:

25-01-2020