كلامك مفهوم، وما مررتَ به يفسر كثيراً من حدة موقفك. لكنني أرى أن مواجهة المعاناة لا تبدأ بمحو الوجود الإنساني؛ فبفضله عرفناك واستمتعنا بهذه المناقشات الراقية، مع تمنياتي لك بأيام أكثر سعادة وهناء. الإصلاح الحقيقي يبدأ من معالجة البيئة التي تُنتج الشر، وربما تكون مساهماً فاعلاً خلال حياتك بهذا الأمر بأعمالك الخيرة وكتاباتك النيرة. فبينما نتفق على أن الألم واقع مرير، يبقى تقنين الإنجاب حلاً أكثر عدلاً ومنطقية من إلغائه كلياً.
شكرا أخي نبراس لقد قلت لكم لا أنكر الجانب الإيجابي و منه الإستمتاع بهذه النقاشات الرائعة .. و كلامك عن الإصلاح و نقطة البداية صحيح و لكن أين هم المصلحون و الطيبون من تلك المآسي ؟ و أيضا تخفيض الإنجاب إذا كان عالمي Global يعتبر مفيدا للجميع و يمنع من نشوب أي حروب و مآسي مستقبلية .. لابد أن لا نتبع الغرائز و العواطف اتباعا أعمى و نلغي العقل غافلين عن الإكتظاظ و عن ضرورة تناسب الوظائف و الموارد مع عدد السكان بحيث حتى الطبيعة بنباتاتها و حيواناتها و مواردها لها حق علينا و تحتاج إلى تعافي و استراحة و إلى تخفيض الضغط و الإستهلاك المكثف عليها .. لو استمر البشر في الإزدياد فإن المياه الجوفية العذبة ستجف و تقل و يندر الغطاء النباتي و يزداد الطلب على اللحوم و التي هي بدورها حيوانات تحتاج الماء و النبات و لذلك يفترض أن تبقى الموارد الطبيعية هي الأكثر و الأوفر دائما حتى تستطيع تلبية حاجات البشر و الحيوان و النبات معا .. فالماء مثلا لسنا الوحيدين الذين نحتاجه بل كل الكائنات الحية تحتاجه و بالتالي ازدياد البشر يصبح عبئا بارزا على هذا العنصر الحيوي
التعليقات