أنا لن أسامح عائلتي وكل شخص ظلمني وحطم أحلامي وطموحاتي وأهدافي الصغيرة الجميلة
كنت بعمر ال 18 ربيعاً أحب الحياة متطلعة للمستقبل لدي حلم أريد أن أرسمه ويكون واقعاً أريد أن ألمسه أن أشعر فيه أستمتع به أريد أن تطفو روحي وأن أقتربه منه أتعلم ...
لكن هنا في المجتمع هناك فئات وليس الكل يرفضون المرأة أن تكمل دراستها أو تحقق أحلامها فقط كانو يقولون لي " توظفي مالها داعي الشهادة " من أمي .. من أبي .. من خالي .. من خالتي .. من خالي أمي ..
وربما الغير لكن لا أتذكر حالياً وكيف لي أن أسامح ؟! وأعز الناس لدي يقفون ضد حلمي الذي طالماً أحبه وأعتبره جزءا مني
من بعدها تولد مني الكره وأريد الانتقام على كل أحد قال كلمة ضد الأشياء الي أحبها
كنت أبكي .. لعدة أشياء
أبكي من أجل حلمي ..
أبكي على صدمتي من الناس الأقرب لي ..
أبكي على حالي ..
وأنا أقسمت أنني لن أسامح أيّا كان من يقف في حلمي و سأبقى أفكر في ذلك مدى حياتي ..."
UnkownWomen
التعليقات
وماذا ستحصلين ؟؟؟
الانتقام ،الكره وفكرة عدم المسامحه وما الى ذلك ماذا ستحصلين منهم ؟؟
دعيني اخبرك لاشيء ....
انا معك اجل قد حرمتي من احد احلامك ومعك كامل الحق في كل شيء الا الكره والانتقام لماذا ؟؟!! لأنهما تجاه اهلك والدك ووالدتك كما ان الكره والانتقام يدمر صااحبه فأبتعدي عن هذا الطريق وحااولي ان تحققي بقية احلامك وان تجدي لنفسك منفذا واصبري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا واسأل الله التوفيق لك
وماذا بعد؟ أتفهم ما تعانيه عزيزتي، ولكنني أعرف أشخاصًا مثلكِ ولكن لم يستسلموا، هناك من تعلم ذاتيًا وبحث عن مهارة لديه وحاول تطوير وحصل على عمل ما.
في حين أن هناك من علّم ابناءهم وما حرموا منه تم تعويضه في ابناءهم وشعروا بالرضى عن أنفسهم.
لِذا أنصح عزيزتي بالتركيز على التعلم الذاتي واكتساب مهارة قد تفيدك وتشعرك بالرضى عن نفسك، لا تلوم والديك فبالرغم من أنهم ارتكبوا خطًا عندما حطموا أمالك، ولكن يبقوا هم الأهل أولًا وآخيرًا.
العائلة هي المكان الأول الذي نلجأ إليه في أوقاتنا الصعبة، ومن المحزن أن تكون العائلة هي السبب الرئيسي لتلك الأوقات
ورغم ما يفعله الأقارب وغيرهم فلا ينبغي علينا أخذ دور الضحية والوقوف ثابتين دون حراك، لن يحل الأمر بالإنتقام ويالها من كل صعبة تقال من أجل الأب والأم!
بل سيحل الأمر بأخذ خطوة نحو الأمام، عدم النظر للماضي، محاولة النجاح وفق الظروف الموجودة.. فكم من شخص لا تتوفر له مسببات النجاح ولكن طموحه وإصراره كانا الداعم الرئيسي له.
حاولي نسيان ماحدث، وتأكدي أنكِ بعد عدة سنوات ستعودين إلى المساهمة وتقولي كيف لي ألا أسامح أهلي وكنت أنوي الإنتقام منهم.. الحياة قصيرة عزيزتي فحاولي إستغلالها بشكل صحيح.