قد يكون ما سأقوله لك من أغرب الأمور التي قد تسمعها في حياتك ولكن أنا صار معي شيء مشابه، كنت أعمل على صفحة مكتبة الكترونية لي وللاسف وأنا أعمل على اللابتوب ضغطت على ملف كان يحوي هاكر، فراح كل اللابتوب من كل الملفات إلى المشفّر وتم الاستيلاء على صفحة المكتبة.
بعد عدة أسابيع فقدت فيهم الأمل من الموضوع، قمت بإرسال رسالة إلى الصفحة من رابط حسابي، قلت فيها أنني أعرف أنك فيتنامي وأنا أريد أن أقول لك بأنني قد خسرت الصفحة التي أحصل عليها قوت يومي، ولذلك أرجو مساعدتي على الاقل باعادتها - المفاجأة الصاعقة أنه أعادها فعلاً لي!
هذه القصة لن أنساها ما حييت، راهن على الخير الموجود بقلبه وأرسل رسالة مشابهة، هذه نصيحتي
أعتقد أنها كانت محاولة بائسة يائسة من أخينا ضياء ولم يتفاءل أنها ستعطيه أي نتيجة، ولكنك لا تدري حقًا أي محاولاتك قد تصيب. المهم أم تسعى في كل الاتجاهات الممكنة وحسب.
التعليقات