أنا فعلا محتار .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم أخواني انشالله تكونو بخير .

سؤال بسيط أرجو المساعدة

أنا متأخر في الدراسة الجامعية بحيث عدد المواد 42

وأنا صفيت 5 فقط ...!

صارلي 3 سنوات أدرس

حاليا داخل 24 سنة من العمر انشالله

أنا أملك عمل الحمدالله

لكن أنا أكبر واحد في العيلة

وأبوي اتوفا من أربع سنوات

وأخواني صغار ..

وأنا حاليا داخل مشروع تجارة وعارف لو دخلت علي التجارة لن أتفرغ للدراسة . انفكر أني أترك الدراسة وأبدا في مشاريعي الخاصة

بماذا تنصحوني ياشباب الله يبارك فيكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

هل حاولت أن تدرس تخصص أخر ،كونك تدرس في الجامعة ومن المفترض أن تكون في السنة الثالثة ، ولكن كما تقول أنك لم تنجز سوى خمس مواد من ضمن 42 مادرة!

لا أعلم ما هو التخصص الذي تدرسه ! هل كان وفقًا لرغبتك ! هل قمت بإختياره بنفسك كونك تملك الشغف به أم ماذا !

بخصوص العمر لا تقلق من ذلك ، أيضًا أتفهم أنك تريد أن تتحمل مسؤولية عائلتك كونك الشخص الأكبر ، ولكن ماذا لو جلست بينك وبين نفسك ، وسألت نفسك لماذا أنا لدي تقصير في الدراسة ، هل ذلك نتيجة التسويف والمماطلة أم أنني لا أمتلك الشغف والرغبة في التخصص الذي أدرس به ! ، ربما تلك الأسئلة قد تكون مفتاح للإجابة حول تلك المشكلة .

بخصوص مشروع التجارة ، هل أنت جاهز لتنفيذ فكرة المشروع على أرض الواقع! ، هل لديك إمكانيات لتنفيذه !هل درست الفكرة بشكل جيد! هل الفكرة تناسب السوق!

لا أريد أن أحبطك ، ولكن أريدك أن تحدد هدفك بوضوح سواء إخترت أن تكمل دراستك في الجامعة وربما تقوم بتغيير التخصص الذي تدرس به إلى تخصص آخر أو أنك ستتجه لعالم التجارة وتنفذ مشروعك .

بالتوفيق لك.

Soha_Alkhatib أضف ردا

يبدو لي أنّك لست شغوفًا بتخصصك الجامعي على الإطلاق!

فإنجازك 5 مواد من أصل 42 مادة يعني أنّك لم تُنهِ فصلًا على الأقل!

من وجهة نظري في الوقت الحالي فحتى لو نصحك الجميع بإكمال دراستك فلن تتمسّك بذلك.

راجع نفسكَ مرةً أخرى، وإن كان العمل الذي تتحدّث عنه وتوسعة نشاطك التجاري مضمون، فتوكّل على الله وتفرّغ لمشرعك وعملك في الوقت الحالي.

إن كان التخصص الجامعي يروقك، بإمكانك تأجيل الدراسة حتى تقف على قدميْك وترسّخ عملك ونشاطك التجاري ويُصبح في Save Zone.

أما إن لم يكن التخصص من البداية يُعجبك أو تجد أنك لا تستهويه، فاتركه وفكذر بغيره مستقبلًا.

ربما في المستقبل تحتاج لدراسة تخصص يُساعدك في عملك الحالي.

أما الآن فأجد الأفضل أن تؤسس عملك وتتفرغ له.

وفي النهاية استفتِ نفسك وشاور الأقربين إليك، والقرار قرارك.