قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك

المسلم سيموت، والمسيحي سيموت، واليهودي سيموت، والملحد سيموت. وعندها فقط ستنكشف الحقيقة كاملة. فإما أن تكون من الفائزين، وإما أن يملأك الندم.

لا تكتفِ بما وُلدت عليه، ولا تتبنَّ طريقًا لمجرد أن من حولك سلكوه. ابحث بنفسك، واسأل، وتأمل، وفتّش بصدق عن الحقيقة.

لا تجعل شهواتك أو رغباتك تقودك، ولا تنشغل بزينة الدنيا الزائلة حتى تنسى السؤال الأهم: لماذا نحن هنا؟ وما الحقيقة؟

فبعد موتك لن تحمل معك مالًا، ولا شهرة، ولا منصبًا، وسيستمر العالم من دونك كما استمر قبل ملايين البشر.

لذلك فكّر بعقلك، واختر قناعاتك عن اقتناع، ولا تسلّم أفكارك لأحد دون دليل.

ابحث عن الحقيقة، لا عن الراحة.

ابحث عن الحقيقة، لا عمّا يوافق هواك.

ابحث عن الحقيقة، حتى لو خالفت ما اعتدت عليه.

ابحث عن الحقيقة... قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه البحث.


غالبًا لا تتكون قناعاتنا على أساس الدليل فقط لكن تتأثر أيضًا بالهوية والانتماء الذي نشعر به. الإنسان يميل إلى قبول الأفكار التي تجعله جزء من مجموعة يشعر معها بالأمان والانتماء حتى لو كانت هناك أدلة تخالفها لذلك أحيانًا لا يكون الاختلاف حول الحقيقة نفسها لكن حول اختلاف المجموعات التي ينتمي إليها كل شخص.

هذه هي الحقيقه المؤلمه حقا