في كثير من الاحيان ما تقسو الحياة بتجاربها علينا، فمنا من يتحمل ومنا من لا يستطع ليعبر عن عدم قدرته بأشكال مختلفة المعاني، والاصح أن التجربة مهما تعددت أشكالها و زادت حدت قساوتها وضروفها، تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط، فكل ما نمر به له اسبابه و أن لم نرد إستيعابها في مجملىها، لنمضي بخطى ثابة، لنشرق بفكر جديد بوعي تام، بأن ماعشناه علمنا أن نكون أقوى لما هو آت...، ليثبت الوجود قدرته على فعل الممكن والمستحيل.
الوجود يجدد الفكر بطريقته
ليس لم نرد إستيعابها بل لم نستطع إستيعابها لأنها تخالف المنطق الذي كنا نتبعه أو بكل بساطة،لأننا نفر من الحقيقة المؤلمة،لكن المهم هو أن التجارب سواء السلبية أو الإيجابية تدفعنا للتغير و النضج الفكري.
استيعاب الامور المؤلمة او المخالفة لفكرنا امر طبيعي لان التقبل في الاول يقابله الرفض حسب منطق فكرنا، لكن سرعان مانستوعب الامور كلها بوعي واستفادة، وناخذ الايجابي لنتعلم.
التعليقات