بين القلوب يبعث نور اليقين الى الأعماق ذات النقاء، التي رات الضوء من بعيد وادركت انه نور الإيمان، يهتز كيان الذات خلف صخب وضجيح متاجج ، منكبت الضياء، لترى نور يضيء حولها ،انه نور القلب النقي المتيقن بالوجود الرباني الكامل .ذاك اليقين الملموس الموجود بين أرواحنا وبين خالق الوجود. قرات مساهمة يصف صاحبها باحساس صادق يصل الى القلوب عن نور أضاء قلبه بالايملن فحرك قلمي .اليقين من حولنا ولكن الوعي الصادق به قليل لكنه غير منعدم القرب للخالق بقين ملموس نشعر به

العلاقة بين الرب وعبده ذاتية المعنى هل وصلتم الى جوهرها ؟ مالذي يغطي يقيننا اليوم ؟ هل ننتظر رمضان لندرك واجباتنا اتجاه خالقنا؟