هل مازلنا نعيش فكرة " سخر لكم ما فى الأرض جميعا "

لقد أنزل الله فى كتابه الحكيم أنه سخر للإنسان ما فى الأرض جميعا، فهل مازالت الأرض مسخرة للإنسان أم أصبح الإنسان مسخرا فى الأرض؟

فإذا نظرنا إلى العمل وجدنا أن الإنسان مسخرا للعمل حرفيا سواء من حيث عدد ساعات العمل التى تستنفذ اليوم كله أو المرتبات التى بالكاد تكفى الإنسان للبقاء على قيد الحياة.

وكذلك هناك العديد من المجالات والنواحى التى تؤكد على أن الإنسان مسخرا فى الأرض بدلا من أن تكون الأرض مسخرة له.

كيف لهم هذا !!؟؟


لكن هناك من هم أعلى منك منصب وجاه ولا يتكلمون بمثل هذه اللغة ، فلماذا هم في تلك المنزلة ولماذا أنت في هذه المنزلة ؟

اذا عرفت الجواب فمؤكد أنك تستحق العيش في سلام مع ذاتك ، بل وستجد في كل شقاء وتعب راحة وفي كل جدول أعمال مزدحم راحة وفي كل عمل شاق راحة .

أى منزلة و أى راحة، حقيقى مش قادر افهم قصد حضرتك