فلسفة ابن رشد حول المرأة

  • ely12

فلسفة ابن رشد حول المرأة :

1-أن المرأة و الرجل ينتميان لنفس النوع الطبيعي أي أنهما لا يختلفان من حيث الطبيعة على عكس ما ذهب له كل المتخلفين قبله 

2-تساوي الرجل و المرأة في القيام بالدور الإجتماعي إلى أن وصل ابن رشد الى جعلها فيلسوفة و تتولى منصب الرئاسة (كما أشار في كتابه بداية المجتهد و نهاية المقتصد) لأنها شأن الرجل و العكس صحيح 

3-أن الفوارق بينهما تعود إلى اختلاف عارض ليس أصيلا ترجع اسبابه إلى الظروف الإجتماعية السائدة و كلما كان التعليم أفضل كلما تكسرت تلك الفوارق 

و أن الإختلاف (أفقي تكاملي) و ليس (عمودي تفضيلي)

و يرى ابن رشد أن التعصب و منع المرأة من التعليم و الحقوق يسقط الدول نعم يسقط الدول :

مثل ( الأندلس ) لأن النساء تم اتخاذهن للنسل و رعاية الأزواج

أقول : تقدمت علينا دول استعملت البشر أكثر مما فعلنا.

 و يرى ايضا أن المرأة يجب أن تشارك في الحرب و القتال و لذلك يطلب تعليمها الفنون جميعا لأن طبيعتها لا تختلف عن طبيعة الرجال كما أكد مرات يقول ابن رشد مثال :

( إذا كانت أنثى الكلب تتمتع بمخالب فلماذا نمنعها من الحراسة رغم أننا نستعملها لذلك)

فإذا كانت المرأة ذكية لماذا نحرم أنفسنا من لمستها في المجتمع.

يقول ابن رشد : 

إن النساء والرجال إنما نوع واحد في الغاية الإنسانية، فإنهن بالضرورة يشتركن وإياهم فيها أي الأفعال الإنسانية، وإن اختلفن عنهم بعض الاختلاف، أعني الرجال أكثر كدّاً في الأعمال الإنسانية من النساء، وإن لم يكن من غير الممتنع أن تكون النساء أكثر حذقا في بعض الأعمال، كما يظن ذلك في فن الموسيقى العملية، ولذلك يُقال إن الألحان تبلغ كمالها إذا أنشأها الرجال وعملتها النساء...انتهى

حلل و ناقش


أوافق ابن رشد في أغلب فلسفته وأعجبتي كثيرًا نظرته في أن الاختلافات أفقية تكاملية وليست رأسية تفضيلية. ولذلك أخالفه في بعض النقاط.

أن الفوارق بينهما تعود إلى اختلاف عارض ليس أصيلا ترجع اسبابه إلى الظروف الإجتماعية السائدة و كلما كان التعليم أفضل كلما تكسرت تلك الفوارق 

بالطبع لا خلاف في أن الظروف الإجتماعية لها دور كبير في الاختلافات بين الجنسين وكلما تحسن التعليم كلما قلت تلك الاختلافات وهذا ما نشده الآن من اختلاف عن عصر ابن رشد نفسه.

ولكنني لا أرى أن تلك الاختلافات عارضة وليست أصيلة. فرغم كون الذكور والإناث ينتمون لنفس النوع إلا أنه توجد بعض الفروض البيولوجية والحيوية لمراعاة المهمة الحيوية لكل فرد. وهي اختلافات موجودة لا ينبغي لنا أن نهمشها أو نتجاهلها بل يجب علينا الاستفادة منها.

فمثلًا في نقطة الحرب نحن نعرف أن البنية الجسمانية للإناث بشكل عام تكون أضعف وأقل قدرة على تحمل الحروب. لذلك لن يكون تفكيري الأول وضع المرأة في ساحة الحرب بدون داعي واضح لذلك (إن كان هناك الداعي فلا بأس بالطبع) ولكن الأفضل أن أضعها في مكان متناسب معها تستطيع أن تتميز فيه لا أن تكون أقل من المتوسط.

وهنا أنا أتحدث بشكل عام ولكن هناك فروق فردية بالطبع تسمح لبعض الإناث بأن يتميزن في هذا المجال وأتمنى لهن به التوفيق. لكن أن يكون إجباريًا على كل النساء بدون مراعاة لتلك الفروق فهو ما أعارضه.

سعيد جدا بهذا التعليق