هل الله عادل ؟

كل شيء مكتوب ومقدر قبل أن أولد ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن اخالف هذا القدر, لماذا يخلقني الله ويعلم أنني سأكفر به ثم يعذبني في النار ؟

هناك إجابة شائعة على هذا السؤال وهي أن معرفة الله بشيء لا تعني أنه أجبرك عليه, ولكن هذا خطأ لأنه طالما كتب قدري مهما حدث لن أخالفه لأن الله خلق كل شيء بقدر والله يهدي من يشاء ويكتب على المرئ إن كان شقياً أم سعيد قبل أن يولد.

الرجاء عدم نسخ إجابات من جوجل أو إرسال روابط لمواقع مثل إسلام ويب, فكل مافيها ردود عاطفيه موجهه للمسلمين, أنا غير مسلم.


سؤال لماذا لله لا يعمل لأنه هو من يخلق الأسباب والدوافع إلى أن لو أرد الله أن يقذف كوكب الأرض إلى الشمس الان لا أحد من المخلوقات يستطيع أن يمنعه فالعبرة أننا عبيد لسنا أرباب و الهة لنا قدرة مطلقة لفعل كل شيء ولا حكمة وعلم مطلق لنعلم كل شيء

فالبشر في حالة من التوافقية compatibilism أي أننا مسيرون أن نكون مخيرون نجزى بما نفعل

أعتقد أن أي نظام للحكم القضائي على البشر يأخذ بالتوافقية لتبرير تنزيل الأحكام

فالحقيقة أستغرب مما يقولون أن لامعنى للحياة أو من يقول أننا نعطي معنى للحياة بأنفسنا ومن يقول أن الكون هو من يحدد لنا معنى الحياة ولا يمدون ذلك لوضعهم إن دخلوا النار ويقفز إليهم كل المعنى والقيمة لحياتهم هل يوهمون بها أو يتوهمون لها

ببساطة كن كادم عليه السلام عندما أخطأ فستغفر فصلح

ولا تكن كإبليس عندما أخطأ فستكبر فلعن

وهنا يأتي معنى للإسلام الإستسلام لإرادة الله إنكارك لها لا ينفيها هل يعلم الكفار عند دخولهم النار أنها موجوده ليدخلوها لا وإلا ما كانوا كفارا من الأساس

في النهاية سوء الظن بالله ستحصل به على السوء

وحسن الظن بالله ستحصل به على الحسن

تبدو عادلة لجميع الأطراف

لم تجب على سؤالي.

انا لست مخير في أي شيء الله خلقني بدون إرادتي وكتب علي أن أكون شقياً وسوف يعذبني خالداً في النار بسبب ماقدره لي.

نعم يبدو عادلاً بالنسبه لي.