ايام العزة،أما آن لها أن تعود؟!!!!

عندما شرعت في قراءة كتب التاريخ الاسلامي من بعثة النبي صلي الله عليه وسلم حتي الخلافة العثمانية وجدت تاريخاً مشرفاً ووجدت ايضاً بعض الامور التي لا تصدق لو لم تكن مروية من قبل رجال ثقات اتفق عليهم علماء الجرح والتعديل،

فمثلاً تجد موقف الصديق من حروب الردة مواقف تقف امامها العقول مذهولة من صدق الاتباع للنبي والوفاء له وحن الظن بالله والعقيدة الراسخة كالجبال، ثم إذا اتيت الي الفاروق عمر وكيف ان لم يحابي احدا علي حساب الحق حتي اقرب الاقربين وعدله وورعه،واذا انتقلت الي ذي النورين عثمان وخلافته وانجازته وعلي رضي الله عن الصحابة اجمعين تجد العجب العجاب.

ثم ننتقل الي الخلافة الاموية والفتوحات العظيمة ،وفي كل فتح تجد اعجب العجاب وتري رجالا اواحد منهم يساوي أمة،ثم الدولة العباسية والسلاجقة اللذين لم نسمع عنهم او الغزنويين او الموحدين او المرابطين والدولة العثمانية المفتري عليها.

اما الاشخاص فحدث ولا حرج امثال موسي بن نصير وطارق بن زياد، عبد الرحمن الداخل والناصر، هارون الرشيد وال زنكي وصلاح الدين وطغرل بك والب ارسلان والكثير من النماذج المشرفة التي يمتلئ بها تاريخ امتنا المجيدة.

ونسأل الله ان يرزقنا بمثل هؤلاء الرجال العظام.


التعليق السابق
-1

وما هي تلك الاسس في اعتقادك

Kaylar_Chivadar أضف ردا

في إعتقادي أن العلم ما هو إلا وسيلة لمواكبة التطور لنعيش الحاضر بمعطياته الجديدة، أما أن نجعله كل شيئ فلا، حسب ما ذكرت أعلاه أنك قرأت التاريخ الإسلامي و لعلك إنتبهت للفرق الذي كان بين الدولة العباسية و الأموية، فالأولى أولت إهتماما كبيرا بالعلم و تركوا العمل (الفتوحات)، و الثانية إهتمت بالفتوحات و تركت العلم، فكانت النتيجة واحدة و هي سقوط الدولتين، لذا العلم و العمل هما مفتاح و قوة أي دولة كانت...و حسب كلام الأخ أعلاه فقد جعل العلم كل شيئ و هذا خطأ في منظوري الخاص...كما أنه ربط الحروب بالتطور العلمي و الواقع يكذب ذلك...

احسنت فهذا كان جليا بين الدولتين ولكني قصدت الرجال الذين يقودون امة وذو بصيرة فلا نريد ان نكون كاليابان علم بدون قوة تحميه او كوريا الشمالية اهتموا بالقوة علي حساب اهلها.