قصة قصيرة - ما شعورك؟

السلام عليكم، اليوم قرأت قصة قصيرة، وأعجبتني جداً، مما دفع بي إلى نشرها هنا.

ما هو شعورك عندما تموت وأنت مقتنع بوجود ما يسمى بالآخرة وعذاب القبر وبعدها تعرف أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل؟ سأل الملحد، فأجابه أحد الشيوخ: بالتأكيد أفضل من شعوري عندما أقتنع بعدم وجود العقاب والآخرة وعندما أموت أتفاجأ بأنها حقيقية.

ما هو رأيك بهذه القصة؟ حتى ولو افترضنا أنها لم تحدث بالواقع، لكن هل أثرت فيك؟


التعليق السابق
  1. بالنسبة للأخطاء اللغوية أخرجوا به الكثير (البعض منها فقط يمكننا القول عنه أنه محل نظر، البقية غباء ممن يخرج الخطأ لأنه لا يعلم قواعد النحو للهجات الكثيرة)، لا أقتنع بمسألة الأخطاء اللغوية.

  2. في القرآن آيات كثيرة تدل على أنه بشري:

    1. هل قرأتَ مسألة العول؟ هل تعرف أنهم وضعوها في زمن عمر لأن هنالك حالات لا يمكن حساب الورث بها لأن النسب في القرآن خطأ.
    2. القرآن عنصري ضد غير المسلمين، ويفترض أن من ليس مسلمـاً مقتنع أن الإسلام هو الصحيح وهذا بالطبع خطأ.
    3. القرآن المكي طيب وإنساني إلى أبعد الحدود، بينما المدني دموي إرهابي، لن أعبد ربـاً يشاهد القتل، ويقول لعباده إن تنصروني أنصركم، ننصره على من أليس هؤلاء عباده وهؤلاء عباده؟ أليس هو من خلقهم

القرآن كبير أتذكر العديد من الأشياء والتناقضات، كل موضوع له نقاش وحده.

عندما نقول أن كتابـاً كتبه إله ليس ناقصـاً المفترض أن يكون كتابه مفهومـاً حقيقـاً علمياً لا يحتمل الخطأ، ولا يحتاج من يبرره، مسألة كالعول ما الذي يجعل إلها يقع في خطأ نسب كهذا، أهو ينسى سبحانه؟ لا أظن، بالطبع يوجد العديد من الأمور الأخرى، برأيّ المعمي هو من يجد هذه الأشياء ثم يقول ربما لأنها من حكمة منه، ربما هنالك شيء مخفي .. ولا يفكر بها

، أطرح هذه المتناقضات التي تدعيها بشكل واضح وبين وسوف نتناقش فيها بالتي هي أحسن.

طرحت بعضها القليل في الأعلى بدون أدنى سخرية ولم أجد نقاشـاً.

على أي أساس تفرض هذا على إله؟ هل أنت تعلم حجم وماهية الإله؟،

لا أفترض، بل أقول ما قاله علماء الأشاعرة والماتريدية، المعتزلة .. وباقي علماء المسلمين، لا يوجد من قال أن الأله ينسى أو يقع في الخطأ عندهم.

ما الذي يجعلك تتأكد من أن مسألة العول خطأ نسبي؟

الموضوع طويل جـداً ببساطة القصة المشهورة: رجل مات وله أبوان وزوجة وثلاث بنات،

بحسب الآية: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

سيكون التقسيم الثلثين+سدسين+الثمن= 1.125.

اتجه المسلمون إلى استخدام الأسهم أو ما يسمى العول لحل هذه المشكلة.

كلا، لم تطرح شيء.

لا، بل طرحت وأنت لم ترد.

البنات>> "فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا" >> ثلث

ثلثا، ثلثا وليس ثلث واحد.

الزوجة>> "إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ" >> ثلث

اقرأ "فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ".

أشك أنك فاهم الشبهه أصلاً.

بل الواضح أنك لا تفهم العربية ولا التوريث.

أنا الذي لا أفهم؟ من الواضح أنك لم تكمل المرحلة الإبتدائية ثلثا = ثلث هههه، هل قرأت عن التوريث يوماً، تعلم قبل الدفاع عن دينك:

-1

أنت أحمق ما علاقة التفسير والإقتباس بهذا، كلمة ثلثا عربية يفهمها أي طفل مثنى أتريدها مفرد.

إذا كنت لا تفهم الحساب هذه مشكلة التعليم، لكن أن لا تفهم لغتك الأم هذا يدل على عيب خلقي آسف لكن يجب عليك البحث عن طبيب، أنت أدخلتنا في حوار آخر لا تنسى أنك قلت ثلثا = ثلث واحد.

ثلثان البنات+سدسان الأبوين(ثلث)=1 صحيح؟ بالإضافة إلى ثمن الزوجة = 1.125.

لا يحتاج لكل هذا الكلام.

الموت في الدنيا ليس شيئ لتقاس به القسوة ... قارنه بعذاب الآخرة الذي لا راحة بعد اي لا موت بعده . و بذلك موت الناس ليس تعذيبا لهم بالقتل او بغير القتل . فما رأيك بانسان مريض بمرض مزمن يأكل من لحمه كل ليلة او يمنعه من النوم او يسبب له الما دائما في جسمه اليس موته رحمة له ؟ الموت ليس عذاب و ليس امرا لتستدل به لتقول ان الله خالقنا قاس .

لـن تخيفني لأفعل ما تريد، هذا الأسلوب أحمق مثله مثل ما نخوف الصغار من السهر في مصر: "نم مبكـراً كي لا يأكلك البعبع"، عندما أناقش الإسلام لمَ لا نرد على الموضوع المحدد؟

لو كان منطقك صحيحـاً لكنت أمنتَ بالمسيحية خوفـاً من العذاب، أو أمنتَ بديانة صنعتها أنا فيها العذاب ضعف عذاب الإسلام ملايين الأضعاف، وإن سألتني عن الإثبات سأقول لك ستعذب في ناري.

هل قرأتَ مسألة العول؟ هل تعرف أنهم وضعوها في زمن عمر لأن هنالك حالات لا يمكن حساب الورث بها لأن النسب في القرآن خطأ.

بحثتُ بعدَ قِراءةِ تعليقِكَ كثيرًا عن هذِهِ المسألة، وتوصَّلتُ إلى الإجابَةِ التّالية عرفتُها مِن إجاباتٍ مُتعدِّدة: القُرآن لم يأتي مُفصِّلًا للأحكام، بل أتى مُخبِرًا بِها في بعضِ الأحكام، فلم يُبيِّن القُرآنُ طريقةَ الصلاةِ بالتّفصيلِ وشروطَها وفروضها وأوقاتَها، بل جاءتِ السُّنَّةُ النبويَّةُ مُفصِّلَةً لذلِك، والقُرآنُ شرَّعَ السُّنَةَ كمصدَرٍ للأحكامِ الشرعيّة، قالَ تعالى:

وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]

وقالَ في تبيينِ تفاصيلِ أحكامِ القُرآن:

وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل:44]

فمِن هُنا يتبيَّنُ لنا أنَّ ما اشتبَهَ علينا في القُرآن نسألُ السُّنّةَ النبويّةَ عنه، وفي هذِهِ الحالة، لم ينزِل حديثٌ في مسألَةِ العول، فهل يعني هذا أنَّ الدينَ ناقِص؟ لا، ولكِنّنا نذهبُ لمصادِرِ التشريعِ الأُخرى، وهُنا نأتي لمصدرِ تشريعِ مسألَةِ العول، فَروَى التِّرمذي (2167) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ" وحسّنَهُ الألباني.

فنعرِفُ هُنا أنَّ مصدرَ تشريعِ مسألَةِ العول هو تشريعُ القُرآنِ السُّنّةَ النبويّة، وتشريعُ السُّنّةِ النبويَّةِ اجتماعَ العُلماء. والأمرُ مِثلَ أن أقولَ لَك: اشتري سبعَ بيضاتٍ مِنَ البقّالة، فإن لَم تجِد فاشتري خُبزًا فحسب. فلو ذهبتَ إلى البقّالَةِ ولَم تجِد بيضًا فلا تقولُ عنّي بأنَّني أحمَقٌ لأنّي أمرتُكَ بالمُستحيلِ مثلًا، بل تعودُ للاستثناءِ الذي قدَّمتُهُ وتشتري الخُبز.


القرآن عنصري ضد غير المسلمين، ويفترض أن من ليس مسلمـاً مقتنع أن الإسلام هو الصحيح وهذا بالطبع خطأ.

كيفَ هوَ عُنصريّ؟ بالظنِّ أنَّ المُسلِمَ أفضلُ مِنَ الكافِر؟ العُنصريَّةُ هي تفضيلُ فردٍ على آخر بناءً على معاييرَ خاطِئة أو لا منطقيّة، أمّا إن رقّاني المُديرُ في الوظيفَةِ لأنّي اجتهدتُ كثيرًا فهذِهِ ليسَت بعنصُريَّةٍ ضِدَّ بقيَّةِ زُملائي، والقُرآنُ وضَّحَ كيفَ يكونُ المُسلِمُ أفضلَ مِنَ الكافِرِ في مواضِعَ عِدّة.

أمّا افتراضُهُ باقتناعِ من ليسَ مُسلِمًا فليسَ الأمرُ كما تقول، بل هذِهِ أحدُ الحالاتِ فحسب، وصفَت بعضًا مِمَّن لم يؤمِنوا تكبُّرًا، أمّا كيفَ عرفَ القُرآنُ بهذا، فأخذًا بمُعطى أنَّ اللهَ العليمَ بذاتِ الصدور هو كاتِبُ القُرآنِ ومُنزِلُه نعلمُ أنَّهُ عالِمٌ بما في صدورِ أولئكَ الكافرين. واقرأ هذِهِ القِصّةَ:

قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري أنه حدث ‏‏:‏‏ أن أبا سفيان بن حرب ، وأبا جهل بن هشام ، والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي ، حليف بني زهرة ، خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يصلي من الليل في بيته ، فأخذ كل رجل منهم مجلسا يستمع فيه ، وكل لا يعلم بمكان صاحبه ، فباتوا يستمعون له ، حتى إذا طلع الفجر تفرقوا ‏‏.‏‏ فجمعهم الطريق ، فتلاوموا ، وقال بعضهم لبعض ‏‏:‏‏ لا تعودوا ، فلو رآكم بعض سفهائكم لأوقعتم في نفسه شيئا ، ثم انصرفوا ‏‏.‏‏ حتى إذا كانت الليلة الثانية ، عاد كل رجل منهم إلى مجلسه ، فباتوا يستمعون له ، حتى إذا طلع الفجر تفرقوا ‏‏.‏‏ فجمعهم الطريق ، فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أول مرة ، ثم انصرفوا ‏‏.‏‏ حتى إذا كانت الليلة الثالثة أخذ كل رجل منهم مجلسه ، فباتوا يستمعون له ، حتى إذا طلع الفجر تفرقوا ، فجمعهم الطريق ، فقال بعضهم لبعض ‏‏:‏‏ لا نبرح حتى نتعاهد ألا نعود ‏‏:‏‏ فتعاهدوا على ذلك ، ثم تفرقوا ‏‏.‏‏

واقرأ ما فعلَهُ الأخنسُ بعدها:

قال ‏‏:‏‏ ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل ، فدخل عليه بيته ، فقال ‏‏:‏‏ يا أبا الحكم ، ما رأيك فيما سمعت من محمد ‏‏؟‏‏ فقال ‏‏:‏‏ ماذا سمعت ، تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف ، أطعموا فأطعمنا ، وحملوا فحملنا ، وأعطوا فأعطينا ، حتى إذا تجاذبنا على الركب ، وكنا كفرسَيْ رهان ، قالوا ‏‏:‏‏ منا نبي يأتيه الوحي من السماء ؛ فمتى ندرك مثل هذه ، والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه ‏‏.‏‏ قال ‏‏:‏‏ فقام عنه الأخنس وتركه ‏‏.‏‏

واقرأ قِصّةَ الوليدِ بن المُغيرة:


القرآن المكي طيب وإنساني إلى أبعد الحدود، بينما المدني دموي إرهابي

لا إثباتَ على كلامِك، إن قصدتَ الترغيب والترهيبَ فهو موجودٌ في كليهِما.

ويقول لعباده إن تنصروني أنصركم، ننصره على من أليس هؤلاء عباده وهؤلاء عباده؟

أوّلًا، أحسبُ أنّكَ تقصِدُ هذِهِ الآية:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمّد:7]

ثانيًا، هُنالِكَ عِبادةٌ كونيّة وعِبادَةٌ شرعيّة، فأمّا الكونيّة، فهي أنَّ جميعَ ما في الكونِ عابِدٌ للهِ تعالى شاءَ أم أبى، يدخلُ فيها المؤمِنُ والكافِر، قالَ تعالى:

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم:93]

أمّا العِبادَةُ الشرعيّة، فهي عِبادَةُ المؤمنينَ باللهِ لهُ مِنَ المُسلمين، فالمقصودُ بالآيَةِ هو نصرُ عِبادِ اللهِ الشرعيّين، وليسَ معنى الآيةِ أنَّ اللهَ يحتاجُ إلى نصرِ عِبادِهِ الشرعيّين على عبادِهِ الكونيّين، بل أنَّ الله يأمرُ عِبادَهُ المسلمينَ إن أرادوا النصرَ فعليهِم الامتثالُ لأوامِرهِ ونواهيه.


القرآن كبير أتذكر العديد من الأشياء والتناقضات، كل موضوع له نقاش وحده.

هاتِها كُلّها.