كما تعلم عزيزي أنه يمكننا التوقف عن القراءة عند نهاية الآيات فقط (أي آية دون استثناء) وليس في منتصفها.
وكذلك نبدأ مع بداية الآية وليس من منتصفها.
سأوضح الإشكال بمثال:
لو كنت تصلي بالناس صلاة العشاء كإمام .. هل تستطيع القراءة في الركعة الأولى حتى الآية 219 وتتوقف .. وفي الركعة الثانية تبدأ من الآية 220 .. أي تبدأ ب "في الدنيا والآخرة ويسألونك ...."؟
كل ما قصدته أن كل آية المفترض أن يكون لها معنى خاص بها (هذا حسب علمي وربما أكون مخطئ).
اتمنى اخي الكريم التوجه للمصحف لسورة "سورة الماعون" وقراءتها, ستلاحظ قوله تعالى "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ" فهنا مثلاً منع الوقف على الأية الأولى لإنها لم تكمل المعنى, فيمكن ان يستمر الكلام لإيضاح المعنى سورة كاملة او نصف أية فهذا لا يشكل فارق او مشكلة أبداً, ولكن سيراً على عادة العرب لإن القرءان نزل على محمد العربي فمثلاً قديماً في الشعر بحيث إن لم يكتمل المعنى في الطر الأول تضع علامة حرف "م" بين الشطرين (الصدر والعجز) لتوضيح ان المعنى والتفعيلة لم تكتمل هنا وهكذا هنا الحالة.
العفو اخي الكريم, وشيئ اخر نسيت أن اذكره, ان ترقيم الأيات لم يضعها الرسول ولكن وضعت بعد موته -صل الله عليه وسلم- وهذا الوضع وضع من قبل الفقهاء والعلماء لعنايتهم الشديدة بالقرأن فبإمكانك رؤية هذا المقال لتوضيح الفكرة
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
التعليقات