أنت حصرت الجمال وانجذاب الرجل إلى شعر المرأة ، أنا لايستهويني في شكل شعر الفتاة شيئ وأطرح نفس السؤال فكيف ستكون الاجابة ؟
لماذا نرتدي الحجاب؟
السؤال كان سبب لبس الحجاب وكانت هذه بداية اجابتك
كيف يكون الغرض من منع الحجاب منع شهوة الرجل بالضبط.
إن قلنا أن النار تزداد في وجود الوقود، فمن المنطقي حجب الوقود من أجل منع احتراقه. وإن قلنا أن الذهب يسرق إن ترك في العراء، فمن المنطقي تغطيته وحجبه، وكذا فإن كل ذي قوة وتأثير يحجب عما قد يؤثر عليه لئلا يقع تأثيره إلا بضوابط، فلا يوضع من الوقود على النار إلا على قدر الحاجة، وتحت رقابة مشددة لمنع حوادث الحرائق، ولا ينقل الذهب إلا في عربات مصفحة لمنع سرقته.
مالذي تشبهه بالذهب والوقود هنا ومالذي يجب حجبه وما علاقة كلامك بالاقتباس الذي ارفقته بالأعلى
حسنا ربما حدث سوء فهم كان على صاحبة الموضوع وضع تعريف للحجاب الذي تقصده كي ينطلق النقاش من قاعدة موحدة ، ماذكرته عن اللباس الضيق صحيح و أجد أن هناك تناقضا شديدا فيمن تغطي شعرها وتلبس ذلك النوع من اللباس (طبعا ماتراه أنت يعتبر نتيجة للعديد من الأسباب التي وجب معالجتها في المجتمع قبل هذه ولو تحريت تسلسل الأسباب ستصل إلى أن المذنب ربما يكون الشباب أكثر من كونه صادرا من البنات ) ، بينما استفساري عن من تفعل عكس ذلك تلبس لباسا فضفاضا ولا تضع قطعة القماش التي تحدثت عنها على شعرها
السؤال لماذا نتحجب لم يفهم القصد أهو لماذا اوجب الله على النساء الحجاب أم من الناحية الثقافية مثلا كما اوضحت في جوابي انه اصبح ثقافة في المجتمع.
القران طلب من الرجال غض البصر وطلب من النساء التستر .
وقضية الحجاب ليست واضحة عند المفسرين حيث ان الآية التي فرضت الحجاب >قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً )
فقال بعض المفسرين ان ما على نساء النبي على على جميع نساء المفسرين وسبب نزول الآية لما كان رسول الله (ص) ان يامرهن بإرتداء الجلابيب عليهن، إذا أردن الخروج الى جوائجهن ، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنف ، فيقع الفرق بينهن وبين الإماء-حيث ان الحجاب مفروض على المسلمات الحرات فقط والاماء لا يلبسن الحجاب - ... وكانت المرأة من نساء المؤمنين ، قبل نزول هذه الآية، تبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار بظن أنها أمة ، فتصبح به فيذهب، فشكوا ذلك الى النبي(ص) فنزلت الآية
لا عزيزي وردت عدت آيات للحجاب، أما هذه الآية فكانت خاصة بزوجات رسول الله عليه السلام ..
الآيات الأخرى :
وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ
مع العلم أن الآية الثالثة بدلت حكم الحجاب لدى النساء، والآية التي ذكرتها بدلت حكم الحجاب لدى زوجات النبي عليه السلام .
كذلك التفسير الذي وضعته هو للآية الثانية التي ذكرتها في الأعلى، وليس لما وضعته أنت، فالآية التي ذكرتها تفسيرها مختلف .
لا أعرف لماذا نكثر الأسئلة على المواضيع الدينية ربنا قال ضع الحجاب فنضعه ونصمت ، لمذا نريد أن نعرف الغاية و ما الفائدة الخ ... فإما تطبق أو لا والعياذ باللله .
والحديث الصحيح عن رسول الله عن النهي على كثرة السؤال
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( دعوني ما تركتكم ، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم )). رواه البخاري .
التعليقات