مرحبا.
لا أستطيع التحكم في مشاعري وتوجّه افكاري ولا ارى ان هناك داعٍ لذلك. قرأت كثيراً ولم اقتنع بالاسلام أو بأي دين آخر.
لو كنت في دولة اسلامية، ومن المعروف المؤمنين بالسياسات الاسلامية يريدون تطبيق حد الردة وهو القتل.
إن كنت تؤمن بهذا الحد،
ماذا علي أن افعل؟ انا لا اتحكّم بقناعاتي، ولم استطع الاقتناع بالاسلام وتخليت عنه.
هل أنافق الناس؟ هل إذا اراد أحداً أن يناقشني أصمت وأستمع فقط؟ أم أجيب على اسئلته؟ كيف لا يتم قتلي، إذا كان آخر ماتوصل له عقلي هو عدم الاقتناع بالاسلام أو حتى دين آخر؟
ثانياً كوني أحترم الاشخاص والمعتقدات لايعني أني لا ارد على من يسألني ويناقشني عندما يسألني شخص لماذا لم تقتنع بالقرأن واقول >القرأن ليس مقنعاً لي، ثم تقول انت لاتحترم ديني انت تهاجمني سأقتلك؟
هل يمكن لأحد أن يتجرأ ويسألني عن قناعاتي دون أن يصدر مني قول أو فعل يدل على تلك القناعات؟ احتفظ بقناعاتك لنفسك حتى لا يسألك أحد عنها انت في مجتمع مسلم قد يرفض ويستنكر هذه القناعات , ولا تحاول نشرها وتعميمها عن طريق النقاشات المقصوده او الغير مقصوده ففى ذلك ضرر على الجميع.
نعم يمكنني فعل ما أشاء، ولكن ليس فعل شيء ما لا اريد فعله انما لأرضي طرف آخر كي لايقتلني
هنا مربط الفرس , حقيقةً هناك اشياء من الحماقة ان نفعلها إذا كان الفعل فى موضعه الغير مناسب وانت هنا لا ترضي طرف آخر انت تتجنب فعل الحماقة , وان فعلت هذه الحماقة مثلا فى بلد اجنبية قد تعتبر لديهم شئ عادي وحينها يكون الفعل فى موضعه المناسب.
ثانياً كون النفاق من الاخلاق الغير لائقة، ولا تقلّي أن الاسلام هو من أسس الاخلاق؟ يزعم الشيوخ ان الاسلام مبني (على الاخلاق) ولكنه ليس >اساساً للاخلاق. لا الاسلام ولا الديانات الاخرى.
لذلك يمكنني أن ازني واسرق واقتل وما الى ذلك. لكن تمنعني أخلاقي قبل كل شيء.
من الذي علمك ان النفاق من الأخلاق الغير لائقة ومن الذي علمك الأخلاق اللائقة؟ وما هو أساس الاخلاق بالنسبة لك؟ ومن هو أول إنسان خلق على وجه الأرض ومن أين أكتسب أخلاقه؟
التعليقات