ألم يأتي الاسلام لتوجيه البشر في أمور حياتهم و توجيههم لعبادة الله ؟ البشر هم البشر إن كانوا في القرن السادس أو القرن الواحد و العشرين ولو تطوروا تقنياً و علمياً فهم بشر .
في القرن السادس وجدت حروب و ممالك و ممالك تتبع لممالك ، و الان توجد حروب و دول، و دول تتبع لدول أترى إختلاف كثير في هذا السلوك لا .
في عصور الاسلام المختلفة منذ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وجد عدة أطياف من الناس
المسلم
المنافق
المشرك
مشرك من أهل الكتاب
ثم في عصور تالية لعهد النبي
الزنديق (من يطلق عليهم ملاحدة الان)
كل هذه الاطياف موجودة الان ، ولم يتغير من ناحية السلوكيات كثير :
فالمنافقين دائماً يعاونون الكفار
و أهل الكتاب يعاونون الكفار و يعاونون بعضهم البعض عندما ترتفع رايات الاسلام
و بما أن البشر لم يتغيروا و سلوكياتهم لم تتغير ، فلماذا يتغير تفسير القرءان ؟ أذلك فقط لإرضاء الغرب ؟
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
التعليقات