-1

الوجه الآخر للإسلام..


من كتب المقال إما مستشرق أو مستغرب ، كونك تعيش في دولة أوروبية أو غربية ، و تحاول أن تلون الاسلام على حسب هواك فهذا أمر لا يصل إلا إلي إتباع الهوى .

يقول الارهاب و الاسلام .. الاسلام دين السلام ، و تفسير القرءان على أساس القرن الواحد و العشرين لا القرن السادس

  • ما هذا الكلام الفراغ ؟ لم يكن الاسلام دين سلام للجميع في يوم ما ، فمن يقتل أهل ، ويذبح أبنائهم ،و يستهين بمقدسات الدين فلا سلام له ولا أمان .

  • و أما بالنسبة للتفسير ، فهل يريد كاتب المقال إسلام لا جهاد فيه (إسلام مقلم الاظفار) لا يدافع فيه عن أصوله و أتباعه ؟

بداية أنا لا أعرف الكثير عن الدين، وأرجوا أن أتعلم من هذا النقاش.

لماذا لا يكون كلامها صحيحاً وأن التفاسير القديمة لم تعد تجدي مع القرن الواحد والعشرين؟

السلام عليكم

  • ألم يأتي الاسلام لتوجيه البشر في أمور حياتهم و توجيههم لعبادة الله ؟ البشر هم البشر إن كانوا في القرن السادس أو القرن الواحد و العشرين ولو تطوروا تقنياً و علمياً فهم بشر .

  • في القرن السادس وجدت حروب و ممالك و ممالك تتبع لممالك ، و الان توجد حروب و دول، و دول تتبع لدول أترى إختلاف كثير في هذا السلوك لا .

  • في عصور الاسلام المختلفة منذ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وجد عدة أطياف من الناس

    • المسلم
    • المنافق
    • المشرك
    • مشرك من أهل الكتاب
  • ثم في عصور تالية لعهد النبي

    • الزنديق (من يطلق عليهم ملاحدة الان)
  • كل هذه الاطياف موجودة الان ، ولم يتغير من ناحية السلوكيات كثير :

    • فالمنافقين دائماً يعاونون الكفار
    • و أهل الكتاب يعاونون الكفار و يعاونون بعضهم البعض عندما ترتفع رايات الاسلام

  • و بما أن البشر لم يتغيروا و سلوكياتهم لم تتغير ، فلماذا يتغير تفسير القرءان ؟ أذلك فقط لإرضاء الغرب ؟