-8

كلنا كفار D: .

كافر شخص سيء جداً علينا بقتله ,

لكن نحنا كلنا كفار فلماذا لا نقتل أنفسنا ؟!

لماذا نحن كفار !

أذا كان الملحد كافر في الاف الاديان فالمسلم أيضاً كافر في الاف الاديان -1 ,

فهل تظنوا أن الله قد خلقنا بكثير من الأديان لنقاتل انفسنا بأسمه !

للأسف كلمة كافر أصبحت كلمة سياسية أكثر من ما هي دينية :[ ,

ويتم أستغلال الأديان بمحاربة أعداءهم على أنهم اعداء الاله ,

وكلمة كافر كلمة سيئة جداً ونعلمها ل أولادنا على انهم أعدائنا ويجب أن نكرههم !

لنقل أن كلمة كافر معناها الغير مؤمن بالاله !

فهل يجب قتلهم !

هم أيضاً لديهم وجهة نظر ,

وهناك الكثير من العلماء ملحدين ! (أظن أنهم سيدخلون الجنة لأنهم أستخدموا عقولهم وأصبحوا علماء ! )

وقد ردوا الدين الذين عليهم .

وشكراً للقراءة


التعليق السابق

وجودنا هو دليل على وجود صانع لنا إلا إذا كنت تؤمن بالصدفة

حتى لو آمن بالصدفة، فالإنفجار الكبير الذي بدأ منه الكون، لا علاقة له بالصدفة، الصدفة دخلت لتفسير وجود الأيحياء فقط، لكن الكون لا يمكن تأويل وجوده إلا بوجود خالق.

العلم والصدفة لا يلتقيان فالعلم يؤمن بالأسباب.

خطأ.

لو سلمنا بالصدفة لكان احتمال وجود هاته المنظومة المعقدة التي نعيش فيها واحد من ما لانهاية

صحيح، لكن لا يزال هناك احتمال، وكما قلت سابقًا باب الإحتمالات لا يمكن أن يفسر وجود الكون.

وثانيًا لا تفترض أن احتمال وجودنا هو واحد، واحتمال عدم وجودنا هو إلا ما لا نهاية. فحتمال وجودنا بليارات، واحتمال عدم وجودنا بليارات البليارات البليارات، أي في النهاية نسبة وجودنا (سواء أكنا بشرًا أم حيوانات، أو مسوخًا) قد تصل إلى 0.0001% من مجمل الإحتمالات الكلية.

العلم والصدقة لا يلتقيان.

خطأ

لماذا؟ كيف ذلك؟

بل يلتقيان، وأقرب مثال لذلك هو نظرية الإحتمالات. وعدد كبير من عمليات الإصحاء، مثل الوسط الحسابي، والإنحراف المعياري.

وفي النهاية العلم يؤمن أن هناك صدفة تحدث من حولنا، ومع ذلك فهو يدرسها ويحاول تفسيرها؛ أهي لأسباب بعينها أم هي عشوائية.