كافر شخص سيء جداً علينا بقتله ,
لكن نحنا كلنا كفار فلماذا لا نقتل أنفسنا ؟!
لماذا نحن كفار !
أذا كان الملحد كافر في الاف الاديان فالمسلم أيضاً كافر في الاف الاديان -1 ,
فهل تظنوا أن الله قد خلقنا بكثير من الأديان لنقاتل انفسنا بأسمه !
للأسف كلمة كافر أصبحت كلمة سياسية أكثر من ما هي دينية :[ ,
ويتم أستغلال الأديان بمحاربة أعداءهم على أنهم اعداء الاله ,
وكلمة كافر كلمة سيئة جداً ونعلمها ل أولادنا على انهم أعدائنا ويجب أن نكرههم !
لنقل أن كلمة كافر معناها الغير مؤمن بالاله !
فهل يجب قتلهم !
هم أيضاً لديهم وجهة نظر ,
وهناك الكثير من العلماء ملحدين ! (أظن أنهم سيدخلون الجنة لأنهم أستخدموا عقولهم وأصبحوا علماء ! )
وقد ردوا الدين الذين عليهم .
وشكراً للقراءة
أنت تريد دليلا علميا على وجود الله؟
وجودنا هو دليل على وجود صانع لنا إلا إذا كنت تؤمن بالصدفة. العلم والصدفة لا يلتقيان فالعلم يؤمن بالأسباب.
لو سلمنا بالصدفة لكان احتمال وجود هاته المنظومة المعقدة التي نعيش فيها واحد من ما لانهاية لأنه لو نزعت ذرة واحدة من هذا الكون لما وجد أبدا.
وجودنا هو دليل على وجود صانع لنا إلا إذا كنت تؤمن بالصدفة
حتى لو آمن بالصدفة، فالإنفجار الكبير الذي بدأ منه الكون، لا علاقة له بالصدفة، الصدفة دخلت لتفسير وجود الأيحياء فقط، لكن الكون لا يمكن تأويل وجوده إلا بوجود خالق.
العلم والصدفة لا يلتقيان فالعلم يؤمن بالأسباب.
خطأ.
لو سلمنا بالصدفة لكان احتمال وجود هاته المنظومة المعقدة التي نعيش فيها واحد من ما لانهاية
صحيح، لكن لا يزال هناك احتمال، وكما قلت سابقًا باب الإحتمالات لا يمكن أن يفسر وجود الكون.
وثانيًا لا تفترض أن احتمال وجودنا هو واحد، واحتمال عدم وجودنا هو إلا ما لا نهاية. فحتمال وجودنا بليارات، واحتمال عدم وجودنا بليارات البليارات البليارات، أي في النهاية نسبة وجودنا (سواء أكنا بشرًا أم حيوانات، أو مسوخًا) قد تصل إلى 0.0001% من مجمل الإحتمالات الكلية.
حتى أن آمنت بان لكل شيء صانع فهذا يعني ان لله ايضاً صانع إلا إذا كنت تؤمن بالصدفة
وان قلنا بان الانفجار العظيم حقيقة فيكف بدء من اين اتت الطاقة !
فلهذا ان لا ادري واحاول في حياتي القصيرة لاعرف , والتأمل يساعدني .
أنا تسألني من صنعني أقول الله .. أما من صنع الله عندما تصعد عنده اسأله لكن لن تفيدك الإجابة. فالأوان يكون قد فات.
حتى أن آمنت بان لكل شيء صانع فهذا يعني ان لله ايضاً صانع إلا إذا كنت تؤمن بالصدفة
لكن لو درنا في هذه الحلقة لقنا إن صانع الله (تعالى عن هذا علوًا كبيرا)، يحتاج أيضًا إلى صانع، وهذا الصانع يحتاج إلى صانع، وهكذا لن ننتهي أبدًا. لكن التفسير المقبول عقلًا هو أن هناك قوة مطلقة، كانت منذ الأزل، وستكون إلى الأزل هذه القوة هي التي خلقت (وليس صنعت) الكون، هذه القوة هي قوة الله عز وجل.
وثانيًا الصدفة لا تدخل في العلم الكوني أبدًا، بل هي ظهرت لكي تفسر ظهور الأحياء فقط.
وان قلنا بان الانفجار العظيم حقيقة فيكف بدء من اين اتت الطاقة !
من مصدر مطلق، لا تعيقه محددات الزمان ولا المكان.
ان لا ادري واحاول في حياتي القصيرة لاعرف , والتأمل يساعدني
أسألُ الله عز وجل أن يهديك إلى الصراط المستقيم، ويعينك على اتباعه.
التعليقات