-4

إنشاء موقع أو تطبيق يجمع المسلمين على كلمة واحدة في جميع أرجاء العالم

1.السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته في ضل هده الصراعات بين المسلمين و التفرقية و الإنشغال بالدنيا الزائلة

2.جائتني فكرة إنشاء موقع أو تطبيق يجمع المجتمع الإسلامي على كلمة واحدة إنشاء الله

يقول الله سبحانه و تعالى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} سورة المائدة: 35

3.و ننصح به إخواننا الضاللين بقوله سبحانه و تعالى

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (105) (آل عمران)

-------------------------------الان أريد أن أجمع فريق عمل

راسلوني على

amine.ghandi.amine@gmail.com

mohamed-amine-mrhili@hotmail.com


المشكلة الأكبر في افكار المشاريع هي الحماس الزائد عن الحد، وهذه هي مشكلتك.

دائمًا اعتبر الأفكار فاشلة حتى يثبت لك بالدليل القاطع انها ناجحة.


المشكلة الرئيسية هي :

يجمع المجتمع الإسلامي على كلمة واحدة إن شاء الله

عليك ان تعلم بأن المجتمع الإسلامي متفرق بشكل كبير ومتشعب بين الطوائف والآراء، والحقيقية الوحيدة التي يتفقون عليها هي "أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"، ويوجد قضايا بين الطوائف لم يجدوا لها حلًا حتى الآن(كرأي طائفة بموضوع ديني واختلاف طائفة بالرأي هذا)


انت متحمس كثيرًا وتريد من كل المسلمين استخدام هذا الموقع، هل ترى التسويق سهلًا جدا ؟ هل تضمن بأن اغلبية من يسجل به سيستخدمه ؟

أخي إنه ليس موقعا ربحيا و إدا إجتمع سوى فريق العمل و الإتفاق هدا كاف

أما الطائفية فليست منا ولكن الطائفية ستناقش داخل الموقع بين العلماء

المشكلة الأساسية بين هذه الطوائف -إن صحت العبارة- اختلافها الجوهري في كلمة الشهادة، وليس العكس، ومن درس تاريخها وآراءها عرف ذلك.

و ما الحل في نضرك

أولا -واعذرني على ذلك "النظر بالظاء وليس بالضاد، ثانيا ما رأيك في موقع لعرض الإسلام نقيا صافيا كما أنزل على النبي صلى اللله عليه وسلم؟ بلا فلسفة ولا تعقيد.