أحمد شقير هو رئيس إتحاد طلاب كلية الهندسة جامعة المنصورة و أحد كوادر الحركة الإسلامية و العمل الطلابي في مصر

و يعد واحداً من النوابغ المصرية في العلم و الخلق ، بذل حياته و شبابه لنصرة الدين و الوطن ومواجهة الظلم و الظالمين

تخرج من كلية الهندسة جامعة المنصورة قسم حاسبات و تحكم عام 2014 بتقدير إمتياز و حصل على المركز الثاني في إمتحانات الباكلوريوس

رغم إنه ظل مطاردا ً من قبل أمن الإنقلاب و محروماً من رؤية أهله و أحبائه بسبب وقوفه ضد الطغاة الظالمين و قول كلمة حق .

و في يوم 20 يوليو 2014 الموافق 22 من شهر رمضان ، صعدت روحه الطاهرة إلى ربها إثر حادثة سير أثناء إنتقاله من القاهرة إلى مدينة المنصورة

و كان من المقرر عقد قرانه بعد أسابيع .

رحم الله المسلمين أجمعين نحسب صاحبك على خير ولا نزكي على الله أحدًا

-1

كل شيء عظيم موجود في الحياة كان بسبب ان أناس سارو في طرق لا يعرفون نهايتها.

ذلك الطريق هو طريق العلماء، المكتشفين، القادة و الحالمين

كيف لإنسان وصل لهدف عظيم أن يصل إليه بدون أن يضعه صوب عينيه في البداية !

هل وصل إليه صدفة !!

هناك فرق ان تضع هدف و ان تسير في طريق تعرف نهايته.

كل العلماء و المكتشفين ساروا في المجهول و تمنوا الافضل،

لم يعرفوا نهائة الطريق، لأن الطريق لم يمر به احد.

و بعضهم وصل صدفة لنهائة طريق لم يعلم انه يسير به

سلكت طريقاً للوصول إلى البيت .. إذن المنتهى و الهدف هو البيت !

و لكن هل تعرف الطريق لمعالجة السرطان ؟

او اكتشاف تقنية جديدة للحصول على طاقة نظيفة ؟

او فكرة بسيطة تستطيع بها نشر بحث علمي ؟

كيف يمكنك اكتشاف شيء جديد ان كنت تعرف الطريق إليه ؟

إذاً نحن متفقون إن الهدف و المنتهى هم شئ واحد و ليكن معالجة السرطان ..

إذاً أنت تعرف المنتهى و الهدف و ينقص لك أن تسلك الطريق أو بالأحرى"تصنع طريق" و الذي سيكون شاقاً صعباً مليئاً بالعقبات.

الهدف و المنتهي ليس هما شيء واحد

احيانا تسير في طريق تظن ان منتهاه شيء، و لكن عند الوصول الى نهائته تجد نفسك في مكان اخر

ستكون ضللت الطريق بالتأكيد .. و لكن الهدف و المنتهى المأمول الوصول ليه ثابت ..

و لكن بالتأكيد هناك لبس في المصطلحات فانت تأخذ كلمة المنتهى هو نهاية الوصول سواء ضللت الطريق او سلكت الطريق الصحيح أو أياً كان .. ولكن ما يقصده أخي أحمد شقير رحمه الله أن المنتهى هو الهدف ..

:D اللغة العربية .. رائعة

أحيانا ستجد ما يبحث عنه الكثيرين ان ضللت الطريق عن الطريق التقليدي.

من الخطأ أخذ هذه قاعدة .. لإن الضلال ليس بشئ جيد

في العلم مثلاً عند سلوكك طريق للوصول لهدف ما ، فتغيير الطريق و هنا اسمه تغيير او مصطلح اخر غير ضلال ،

"احياناً" سيكون جيداً كما قلت أخي مصطفى ..

أما في حياتك و نفسك الضلال سيكون كارثي "اهدنا الصراط المستقيم".

لماذا قلبت كلامنا عن البحث العلمي لكلام عن الدين و الصراط المستقيم ؟

لكي لا يحصل إلتباس عند من يقرأ .

هذا ما يرهق بالي ي اخي مصطفى فالمجهول عالم من الاحتمالات والرغبه في السمو والرفعه بالعلم قد لا يدركه الانسان مهما تعب وبذل

تُراك تصبو ما ترائيت مناله

ام تُراك تخبو في السراب و تُخمدُ

فما لنا الا سؤال علام الغيوب ان ييسر لنا ما الخير

افضل شيء هو أن تمشيء خطوة كل مرة و لا تفكر كثيرا في الاحتمالات التي تصل تتزايد أسيا كل فترة زمنية في المستقبل.

احيانا تكون الرحلة افضل من المنتهى

مثل الخيميائي :)

حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

2.17 ألف متابع