تحديث:
كل ما كتبت هنا مجرد هراء أتبرأ منه .
كلام سليم , لكن ما علاقته بالقضية التي أتحدث عنها , هذا الكلام يشمل كل الناس وليس فقط لذلك الشخص المظلوم بالمثال المذكور فيبقي أيضاً مظلوم لأنه لو عاد سيخسر حسناته أما الثاني فسيكون لديه سيئة واحدة كلما عاد وفي حالة التوبه لكلاهما , الأول سيكفر سيئاته ولكن أين حسناته ... ؟؟ أما الثاني فلو تاب سيكفر سيئاته وحسناته موجوده ...
لدينا شخص مظلوم وأخر لا , لو أضفت لكل منهما إمتيازات وتخفيفات كثيرة بنفس المقدار سيبقي الأول مظلوم كما هو .
3 أصغر من 5, لو أضفت لكل منها 2 سيبقي الأول أصغر من الثاني .. لكن لو أضفت للأول فقط فهنا يحصل التساوي ..
فقل لي ما الذي يميز ذلك الشخص المظلوم عن غيره ؟
الأول سيكفر سيئاته ولكن أين حسناته
لكن هنا تفسر بانها اصبحت عادة ولم يعد قادرا على التخلي عليها, هذا اصلا مفهوم خط في نظري. الاسلام يطالب من الانسان الاجتهاد في التخلص من العادات السيئة, على الاقل الندم على فعلها. اما اذا لم يندم ولم يحاول ان يتخلص منها (حتى وان فشل) فهذا خطأءه, ليس مشكلة عدل.
يعني انا اذا قلت لك, عذرا من عادتي ان اشتم كل انسان لا يعجبني, هل تشفع لي هذه المقوله؟
في الاسلام لا يوجد ذنب صغير وكبير. الثاني ربما ذنبه اكبر من الاول لانه ربما استهتر بالذنب و الاول ربما كان يجاهد نفسه ويستغفر كل مرة لكن تغره نفسه في كل مرة.
الاسلام (كما حتى في القانون الوضعي) الانسان العاقل مسؤول عن عمله.
التعليقات