إن كانت الدولة هي صاحبة السلطة العليا وبيدها القرار ولا أحد يحاسبها ، لماذا تفرض علينا المناهج الدراسية والامتحانات وسمحت لمن أراد بالتقاعس وعدم الاجتهاد واللهو طيلة أيام الدراسة ثم هي تُنجح هذا وتُرسب ذاك ،
أليس بإمكانها أن تعطي الجميع شهادات دكتوراة بدون استثناء وبدون أن يدرسوا حتى وأن تفتح لهم عيادات .
الجواب على السؤال هو أن السائل افترض افتراضات خاطئة. الدولة تحاسب وتلام. في حال وجود خلل في الدولة والعملية التعليمية (وما بعد ذلك) يسعى الجميع إلى إصلاحه أو استبدال ممثلي الدولة. نتوقع من الدولة أن تسعى جاهدة إلى تأهيل أفرادها وإنقاذهم من ما يحول دون ذلك، بالإضافة إلى إعادة تأهيل من رسب وليس أن تتركه يعيش في الشارع أو ترميه في السجن.
العملية التعليمية لا تهدف إلى تحديد من يستحق النجاح ومن يستحق الفشل. الدولة تعمل على افتراض ان جميع أفرادها يستحقون النجاح (باختلاف مقدار النجاح).
هل هذا ما كنت تود الإشارة إليه؟
(المشكلة مع التشبيهات خاصة في هذا الموضوع أنها من شبه المستحيل أن توافق موضوع النقاش أو أن تقنع أحدا إلا إن كان يريد ذلك بشدة).
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
التعليقات