"أليسَ الله بكافٍ عبده"؟

"أليسَ الله بكافٍ عبده"؟

ما ردَّدتُها وسط خَوفٍ إِلَّا واطمأنَّ قَلبي لها، و لانَت رَجَفاتُ روحي بها، وما قرأتُ [يا عبادي] إِلَّا لَبَّيتُ النّداء حُبًا، وحاولتُ قُربًا لأكون من ضمنهم، لأكون من [والذين جاهدوا فينا] فنَفضتُ عني غشاوة الفراغ، واحتضنتُ [لا أبرَح] واستمسكتُ بـ [ولا يلتفت منكم أحدٌ] منتقلًا إلى [وامضوا حيثُ تؤمَرون]

فكانت [لولا أن ربطنا على قلبها] مشكاة ظُلمة الحياة، فرابَطتُ بها ورَبَطتُها، مُردِّدًا وَعدَ الله [ولَيُمَكِّنَنَّ لهم دينَهُمُ] مبصرًا المسار بـ [الضّحى] حاملًا معي [ألَم نَشرَح] غارسًا [اهدنا الصّراط المستقيم] بقلبٍ تَشَبَّع [إنّا لا نُضيعُ أجرَ مَن أحسَنَ عَمَلًا]

والله ما قرأتُ [يا أيّها الذين آمنوا] إِلَّا وأصغَيتُ بكُلِّ جوارِحي مؤمنًا بها، مُحسِن الظَّن أن أقول يومًا؛ هاا أنا ✋🏻

يا فتى، هَوِّن عليك وتَلَطَّف،

واقطُف من الآيات حكايتك 💚


حقيقة لم يترك القرآن شيئًا إلا ولامس تفاصيله بلُطف واحتوى تقلباته بحكمة، كأنه يهمس لنا في كل حال: أنا معك، فقط اقرأ وتأمل، كل مرة أفتحه أشعر أن آية ما كانت تنتظرني تحديدًا، وكأنها كُتبت لطمأنة قلبي في تلك اللحظة، فالقرآن ليس فقط كتابًا نقرؤه، بل رفيق طريق يريح أرواحنا حين تضيق، ويعلمنا كيف نعيش برفق وثبات.

في 2013 جالي خير رفدي من مكان تعبت كتير ببني فيه.. كنت في اسكندريه فضلت ماشي مش قادر اتكلم وناقم جدا وبقول في نفسي ليه يارب.

كنت معدي قدام قهوة مشغلة قرآن والشيخ بيقول أليس الله بكافٍ عبده؟.. وقتها قعدت علي القهوه شرب عصير ومودي اتغير للاحسن.. ومن بعدها بتتبع اشارات القرآن.