الحب الأول….لا يمكن نسيانه

غالبا عندما يذكر الحب الأول تكون نفس الإجابة أنه النظرة الأولى وخفقة القلب الأولى لذا فلايمكن نسيانه ويظل عالقا في الأذهان، ولكن هل يظل في القلب والذاكرة أم الذاكرة فقط ؟

الحب الاول للانثى

ولأن مشاعرها هي التي تقودها فعندما تحب أول مرة يكون لها هذا الرجل كل الدنيا، لكن إن لم ترتبط به وارتبطت بأخر تستطيع منح الآخر كل الحب بدون تردد وكأنها لم تحب من قبل.

الحب الأول للرجل

عندما يحب بكل مشاعره فتكون هي وفقط ومن الصعب أن تحل مكانها أخرى في القلب، قد يتزوج بأخرى ويتعرف على أخريات لكن من احتلت قلبه لاتستبدل إلا في أضيق الحدود.

الرجل بخيل في مشاعره لذا الحب الأول له لايمكن نسيانه، لكن الأنثى فكل مشاعرها وتفكيرها لمن تكون معه.

سيكولوجية المرأة تختلف تماما عن الرجل، فالمرأة تتأثر كثيرا بالمشاعر وعندما تحب تستسلم بكل مشاعرها، وبالنسبة لها يكون الحب أساسي لاستمرار العلاقة ، ولكن الرجل على العكس قد يستمر في العلاقة من أجل الأستقرار أو أنه وجد امرأه تحبه كثيرا وتلبي أغلب رغباته.


التعليق السابق
what_the أضف ردا

لم أعلم أن الردّ برأي مخالف للموضوع يسمّى اتهامًا، ظننت أن هكذا النقاشات تبدأ؟ إذا طرحت أي شيء ورأيت أي ردّ مخالف لتوقعاتك حاولي ألا تفكري بعاطفية حتى يعرف من يناقشك بالضبط كيف يتكلم وليس مجرد كلام زلِق لا يُفهم منه رأسه من قدميه.

اطرحي ما شئت يا عزيزتي -وكذلك سلبيني/_وني- فلست آبه بهذا كثيرًا، وهذا أكبر دليل على وجود الحُريات التي تدعين عدم وجودها، كذلك لرُبما غاب عن ذهنك أن الحُرية التي تدعين عدم وجودها ثنائية التوجُّه، أي أنك حُرة -ضمن قيود المُجتمع التي أشجعك على قرائتها- وأنا كذلك حُرة بالردّ عليك، أو تجاهلك، وما كنت لأريد الردّ عليك لا الرد الأول ولا الثاني أو الثالث، وجودي هنا مُجرد مُصادفة بنقرة في غير مكانها.

أرحب بكل رأي وأي شخص يود أن يناقش بموضوعية ليس أن تهاجمي المحتوى فاهتمامات الأشخاص ليست واحدة وأنت حرة في ردك أو تجاهلك شئ لايثمر النقاش وهذا هو الهدف من وجود المنصة اثمار نقاش، وليس لمهاجمة محتوى لا يجذب انتباهي.

أما بالنسبة للقيود المجتمع افكار اعلمها جيدا قد تكون غابت عنك، وانتبهي جيدا عند النقر مرة أخرى حتى لاتكوني في مكان لاتريدي أن تكوني فيه

شكرا للمصادفة

اظن انك من بدات بالنقاش بطريقه ليست جيده انتى تستطيعين التعبير عن رايك بطريقه افضل من ذلك لأن عن طريق تعليقك ناخذ المعنى بطريقه أخرى واذا لم يعجبك المنشور لم تكونى مجبره على التعليق واظن أن صاحبه المقال معها حق فى موقفها وردها عليكى