12

متلازمة الاحتراق النفسي الوظيفي .. هل مررت بها ؟

الاحتراق الوظيفي ، أو ما يعبر عنه عادة بـالـ Burn out ، هو متلازمة نفسية تصل الى مستوى توصيف " المرض " ، يمرّ المريض بها بمجموعة تغيرات كبـرى في سلوكياته النفسية والعصبية والجسدية تبدأ بالإرهاق، وتمرّ بمتغيرات عديدة قد تصل بصاحبها الى الوفاة، او كما يطلق عليه اليابانيين : الكاروشي.

هذه المتلازمة تظهر من فرط الاهتمام بواجبات العمل بشكل يحيل الحياة الطبيعية للإنسان الى جحيم. ضغوط مستمرة، شعور دائم بالتوتر ، شعور دائم بالإرهاق، ميل دائم الى الاكتئاب ، الشعور بالغضب السريع، الملل الشديد ، الارهاق الشديد بمجرد تذكـر انك يجب أن تنهض من فراشك لتؤدي مهام وظيفتك سواء كان عملاً مستقلاً أم تقليدياً، ناهيك عن الذهاب الى مقر الشركة.

يصل الأمر احياناً الى الانتحار بسبب ضغط العمل، وهي ظاهرة الكاروشي التي عُرف بها اليابانيون تحديداً مع تفانيهم الشديد في العمل وعدم قدرتهم على تفويت المهام المطلوبة منهم، وهو ما يؤدي الى ضغط شديد يؤدي الى انهيار عصبي وارتكاب افعال هستيرية تصل لدرجة الانتحار.

هل مررت / تمر بحالة الاحتراق الوظيفي ، أو تتوقع أن تمرّ بها قريباً - بدأت بوادرها - ؟ .. ما هي الوظيفة التي دفعتك الى هذه الحالة ، وإذا خضت التجربة سابقاً، هل استطعت الخروج منها سالماً بإتخاذ نهج معين تشاركنا به ؟


أعتقد أني مصاب بهذه المتلازمة إلا أن إصابتي هي الأخطر، حيث أني أدمنت العمل خاصةً أني أحب ما عملي -الكتابة والترجمة- بالرغم من أني أحياناً أمل منه، بل وأمل من كل شيء لأكن دقيقًا، لا يمكنني أن أنكر أني عرفت طريق الأطباء بعدما صرت أعمل بشكل هستيري وغير آدمي.. إصابتي هي الأخطر لأني ولو حاولت التوقّف عن العمل وإعطاء نفسي إجازة مفتوحة -لأني أعمل بشكل مستقل- أشعر بكآبة أكبر نظرًا لكوني لا أعمل! إضافةً إلى أني شخص قليل الكلام بطبعي وانطوائي بعض الشيء، والآن أصبحت قليل الكلام، انطوائي، مريض، ملول، مرهق وأيضًا مكتئب.. لكن لازلت أعمل!

لا يمكنني أن أنكر أني عرفت طريق الأطباء بعدما صرت أعمل بشكل هستيري وغير آدمي..

خير ؟ .. ما المشكلة التي عانيت منها بسبب كثافة العمل وجعتلك تذهب للطبيب ؟

ولو حاولت التوقّف عن العمل وإعطاء نفسي إجازة مفتوحة -لأني أعمل بشكل مستقل- أشعر بكآبة أكبر نظرًا لكوني لا أعمل!

اعرف جداً هذه الكمّاشة التي لا اتمنى لأحد أن يقع فيها. عمله مليء بالضغوط ، وعندما يتوقف عن العمل ، وبسبب انه عمل حر مستقل، وبسبب الانطوائية أيضاً ، تتحول الحياة الى جحيم يوازي نفس الجحيم الذي يشعر به عندما يعمل تحت ضغط رهيب.

دائرة مغلقة جهنمية، انصحك بأن تجد لها مخرجاً بتأسيس روتين مختلف في حياتك يوازن بين الاستمتاع والعمل.

مشاكل في الجهاز الهضمي لعرضتني لعمليتين جراحيتين إلى جانب مشاكل في الأعصاب والتوازن، هذا لأني كنت أعمل لأكثر من ١٣ ساعة مع نظام غذائي سيء جدًا وأيضًا امتحانات في الجامعة! شكرًا جزيلًا لسؤالك.

يبدو أني وقعت فيها بالفعل، إلا أنه لا مخرج لي منها حتى انتهي من المشاريع التي أعمل عليها بالغعل، والضغط يبقى معي في كل وقت، بالرغم من أني وصلت لمستويات ممتازة في العمل على الجانبين المادي والوظيفي فأنا لم أشعر بالسعادة ابدًا! هذا كله في حين أن عمري هو ٢١ سنة.

جرب أن تنقص من ساعات العمل و تترك كل شيء في المكتب , فالعمل لا ينتهي أبدا

حاول أن تخلق نشاطات أخرى مثل الإنظمام لنادي رياضة أو السفر للمدن القريبة أو التصوير الفوتوغرافي و غيرها من الأنشطة

حرب التوقف ليوم أو يومين و سترى بأن لا شيء خطيرا قد حصل

إن شاء الله أنوي القيام بهذا أو وتغيير نمط حياتي بالكامل بداية من الشهر القادم.. وهو أمر أحضر له بداية من هذا الشهر بالفعل.

شكرًا رياض

ممتاز أرجو لك التوفيق و الصحة الجيدة , فهي رأس المال .

بما أنني زميل مهنة سابق, في المكتب كنا نخرج لشرب القهوة و التشمس أمام المكتب و نطلب من الزملاء ترك مابين أيديهم و الخروج , أكثر مقولة كنا نكررها , هناك دائما مزيدا من العمل الذي ينتظركم لذلك لا تقلقوا .

فالعمل لن ينتهي أبدا .

كذلك تعجبني إستراتيجية الفرنسيين فلديهم شهر في السنة إجازة يتوقفون فيه عن العمل في جويلية أو أوت .لأخذ نفس جديد و التمتع بالبحر و المصيف مع العائلة.

إن شاء الله أنوي القيام بهذا أو وتغيير نمط حياتي بالكامل بداية من الشهر القادم.. وهو أمر أحضر له بداية من هذا الشهر بالفعل.

شكرًا رياض

إن شاء الله أنوي القيام بهذا أو وتغيير نمط حياتي بالكامل بداية من الشهر القادم.. وهو أمر أحضر له بداية من هذا الشهر بالفعل.

شكرًا رياض