هل يتجه الشباب الآن إلى رفض الخبرة؟
بعد انتهاء ثورات الربيع العربي، ظهرت فجوة كبيرة بين الشباب وكبار السن. وكان السبب واضحًا إلى حد ما، بينما مال معظم الشباب إلى الجانب الثوري، أراد كبار السن الثورات لعدم وجود الاستقرار.
مع مرور الوقت، أرى أن هذه الفجوة قد زادت، وأرى أن اتجاه فئة كبيرة من الشباب ترفض الاستماع للخبرات وتستعجل الوصول دائمًا. لم يصبح الموضوع مقتصرًا على كبار السن فقط، ولكن على كل من يكبرنا في العمر ببضع سنوات.
على سبيل المثال، كنت متطوعًا في إحدى الأنشطة الطلابية لعدة سنوات، وعملت بعدها لسنوات أخرى. ولازلت إلى الآن متصل بهذا النشاط وبطلبته بهدف نقل الخبرة واستمرارية العطاء. تفاجئت في السنتين الماضيتين بتوجه المتطوعين، لا يريد أحد من المتطوعين السماع لصوت الخبرة. تارة يقول أحد المتطوعين "لقد فعلت كذا لمدة شهرين أو ثلاثة، أنت لست موجودًا لتحكم، أنا أكثر وعيًا منك بالأمور الآن"، وتارة أخرى "لقد اختلفت الأزمنة".. أي الأزمنة اختلفت؟ لقد مضت ثلاثة أعوام فقط؟ - هذا الكلام على سبيل المثال، الفكرة ليست محصورة به.
لماذا يتجه أغلبنا إلى رفض الخبرة؟ الأمر يبدو وكأن هنالك حالة من عدم الثقة بين الفئات العمرية المختلفة؟ هل المشكلة بالشباب أم من يكبرهم سنًا؟ كيف نبني جسورًا لحوار أكثر فعالية؟
لم افتهم عليك بشكل كامل
حبذا لو تبسط الموضوع أكثر وبدون مشتات كربطها بالثورات أو الفجوة العمرية الفكرية
لكن بالنسبة للقدماء فهم عاشوا حسب تفاصيل واختيارات مضى عليها عقود و أعمار
لكننا اليوم نعيش في المستقبل فلماذا نضيع وقتنا في المشي حسب الماضي الذي لم يثبت صحته وجدارته ؟
بالمناسبة الخبرة لدى الشباب اليوم هي أضعاف ما لدى الكبار ولكن الفرق هو فيمن ينفذ بشكل أفضل!!
نحن لا نعيش في المستقبل، نحن نعيش في الحاضر، ولكي نعيش بشكل جيد، علينا أن نفهم تاريخنا، وأن نكمل على ما بني سابقًا. وإن كان الماضي لم يثبت صحته وجدارته، فكيف للحاضر أن يكون أفضل؟
وكيف خبرة الشباب أضعاف ما لدى الكبار؟ ما هو تعريفك للخبرة؟
نفهم تاريخنا
نحن فاهمين لتاريخنا
ليس كلنا ولكن بعضنا
لكن نحن لم نعمل شيئا من الأصل حتى نبني عليه
الحاضر لن يكون أفضل
إنما سيجعل المستقبل هو الحاضر
خبرة الشباب في المهارات والهوايات والعمل والتفاعل والحياة والتجارب أضعاف ما لدى الأجداد لأن أولئك كانت حياتهم محدودة وضيقة وليس فيها الكثير من التعقيدات والمشاكل والحلول ولا تنس أن الانترنت علامة فارقة لجيل الألفية
التعليقات