هل تفضّل العيش في دولة دينيّة أم دولة علمانيّة ؟

يستحضرني قول علي الوردي : لو خيّروا العربَ بين دولتيْن علمانيّة و دينيّة لصوّتوا للدّولة الدّينيّة و ذهبوا للعيشِ في الدّولة العلمانيّة..

حاليا أنا أفضّل العيش في دولة علمانية.. خاصّة مع ضياعي في عالم الفتاوي المختلط من الّذي يقول بقتل الّذي لا يصلّي إلى الّذي يجعل بُغضَ المخالف للدّين من أسس العقيدة مرورا بمن يتّهمك بالرّدة بمجرّد انتقادك لدينه ( و تعلمون حكم المرتد ) .. فالأفضل بالنّسبة لي حاليا هو العيشُ هانئا في دولة علمانيّة لا تتدخّل في ديني و عقيدتي.. أدرسها كيفما أردت و أطبّقها بحرّية تامة و انتقد الأفكار الّتي أرى أنّها خاطئة في وجهة نظري..

ماذا عنك ؟


Fekr أضف ردا

انا سوف اتحدث عن تجربتي الشخصيه، فقد عشت في مصر، السعودية، والامارات وكندا.

انا لن ادخل في سياسات الدول العربيه فالانترنت عندك لتكتشف بنفسك، لكني سوف اتكلم فقط عن تعامل الأفراد معي في هذه الدول. فوالله لو وجدت الجنه مليئه بالكافرين وجهنم مليئه بالمؤمنين لما استغربت .

فترى من يسبك بسبب اصلك أو دينك، ويهددك بطردك من البلد، ولا يعطيق حقوقك، ويفتري عليك في بلاد العرب. طبعا انا لا اريد ان اعمم، ففي الكثيرين من من احترمني وتعاملوا حسن المعامله لكن المفارقة واضحه بين ما عاصرته بين الطرفين.

أن أرى أن سؤالك فيه نوع من عدم الوضوح، انا افضل ان يكون السؤال عن دول بعينها لأنه ليس هناك مفهوم واضح للدوله الدينيه . لأن اسلام السعوديه مختلف عن اسلام اندونيسيا في نظري ونظر كثير غيري.

اخي الكريم الناس ليس حجة على الدين بل الدين هو الحجة علي الناس

انا متفق معك يا اخي كل الاتفاق، فلهذا انا طلبت أن يكون السؤال عن الأشخاص أو سياسيات الدول ولا الاديان.